تراجعت ثقة المستثمرين الألمان بشكل حاد في يوليو الجاري للشهر الخامس على التوالي، وسط تنامي المخاوف بشأن أزمة الديون التي اجتاحت أجزاء من منطقة اليورو التي تضم 17 دولة. وهبط مؤشر مركز زد إي دبليو للأبحاث الاقتصادية الأوروبية ومقره مانهايم بشكل أكبر داخل المنطقة السالبة هذا الشهر لينخفض بأكثر من المتوقع إلى سالب 15.1 مقابل سالب 9 في مايو الماضي. كان محللون يتوقعون هبوطاً إلى سالب 11. واستناداً إلى استطلاع رأي حوالي 300 محلل، يستقر مؤشر زدي إي دبليو عند أدنى مستوى له منذ يناير من عام 2009. ويأتي صدور المؤشر قبيل انعقاد قمة طارئة لزعماء أوروبا، والتي تمت الدعوة إليها لبحث أزمة الديون التي طالت بالفعل اليونان وأيرلندا والبرتغال. ومن المرجح أن يكون البند الرئيسي على جدول أعمال القمة خطط إعداد حزمة إنقاذ ثانية لليونان التي تعاني أزمة سيولة نقدية. وتأتي قمة بروكسل أيضاً في أعقاب المخاوف من إمكانية ان تمتد أزمة الديون إلى إيطاليا وإسبانيا. ومما أدى لتزايد حالة التشاؤم، المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية فضلاً عن التهديد بحدوث عجز عن السداد في الولايات المتحدة. ويمهد المؤشر الساحة لصدور سلسلة من دراسات الثقة الاقتصادية الرئيسية في أوروبا.