يتوقع أن تؤدي التحقيقات التي تجريها الولايات المتحدة مع غوغل لمكافحة الاحتكار الى الحد من طموحها للنمو لسنوات قادمة حتى اذا لم تلجأ الجهات المنظمة الى أقوى أسلحتها مثل السعي لتقسيم الشركة العملاقة.
وأدى التحقيق الذي تجريه مفوضية التجارة الاتحادية في ممارسات الاعمال مع غوغل والذي أعلن في الشهر الماضي الى ضم الشركة الى زمرة مايكروسوفت و«آي بي ام» وغيرها من الشركات الاخرى التي كانت تهيمن على السوق وأصبحت محور اهتمام الحكومة.
وفي أبرز القضايا أدت هذه العملية الى تقسيم شركة «ايه تي آند تي». ويعتقد بعض المحللين والمستثمرين أن غوغل ستتوصل الى تسوية مع الحكومة لتجنب التشوش والمخاطر التي يمكن أن تصاحب معركة قانونية مطولة.
لكنهم يشيرون أيضا الى أنه على أسوأ الفروض ستكون النتيجة الحد من توقعات النمو لـ«غوغل» والاضرار بموقفها كشركة متصدرة لقطاع الانترنت مع وجود شركات مثل فيسبوك وجروبون وغيرها بدأت تسرق الاضواء. ويرى ديفيد بالتو، وهو مدير سابق للسياسات في مفوضية التجارة الاتحادية ان جهود الحكومة للإشراف على العمليات اليومية لـ«غوغل» يمكن أن تقيد قدرتها على الابتكار.)