أدت جاذبية المنطقة الشرقية في السعودية خاصة للعديد من السياح والزوار من دول الخليج بشكل عام، في ظل دخول إجازة الصيف وبداية المهرجانات والفعاليات الصيفية والانشطة السياحية، الى إفراز ظاهرة الشراء بعملات دولهم النقدية في بعض المحال التجارية، ولكن هؤلاء الخليجيين يواجهون متاعب في حساب عملتهم بأسعار متدنية عند تحويلها للريال السعودي في المحلات التجارية.
وأصبح من الطبيعي قبيل دخول شهر رمضان من كل عام أن تجد مئات الأسر الخليجية من الإمارات وقطر والبحرين والكويت يتسوقون في المحلات التجارية والأسواق الكبرى في المنطقة الشرقية من السعودية، خاصة مدينتي الدمام والخبر بسبب انخفاض أسعار المنتجات الغذائية في السعودية عما هي عليه في بقية دول مجلس التعاون الخليجي.
ولم يتوقف الامر عند ذلك بل ترتب على هذه الظاهرة وضع اعتبروه في رأيهم مصدر إزعاج، وأشاروا الى انهم في حال قيامهم بعمليات الشراء بعملات دولهم النقدية في بعض المحال التجارية تكون أسعار السلع بالعملات المختلفة أعلى من أسعارها بالعملة السعودية لاحتساب أصحاب المحلات أسعار صرفها أقل من محال الصرافة واحتساب قيمتها في المشتريات بأقل مما هي عليه.
وفي ظل ذلك أفاد مبارك العيسى احد السائحين القادمين من دولة البحرين قائلا «كعادتي من فترة لأخرى آتي بشكل مستمر إلى المنطقة الشرقية لقربها واعتبارها نافذة المملكة على دول الخليج ولا أجد الوقت لتحويل العملة من الدينار البحريني إلى الريال السعودي لعدم توافر أي مراكز تحويل وصرافة على جسر الملك فهد او على الطريق المؤدي للمجمعات التجارية.