كشف الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري عن وجود تعاون وثيق بين المصرفين المركزيين في لبنان وسوريا أدى إلى إحباط محاولة للضغط على الليرة السورية قامت بها مؤسسات للصرافة في لبنان.
وقال خوري ، في مقابلة مع صحفية أمس:" يوجد تعاون بين المصرف المركزي في لبنان والمصرف المركزي في سوريا، وكانت هناك محاولة للضغط على العملة السورية من مؤسسات للصرافة في لبنان وقد عولج الموضوع". ونفى خوري أن " تكون نسبة التحويلات من سوريا إلى لبنان مرتفعة جدا كما يشاع"، مضيفا أنه "في الأسبوعين الماضيين عادت حركة الودائع إلى الارتفاع في مصارف سورية بعد اتخاذ مجموعة من القرارات المصرفية المحلية".
ولم يتحدث خوري عن حجم التحويلات لكن مصادر مصرفية لبنانية كانت نفت بشدة ما تردد عن تحويل 20 مليار دولار من سوريا إلى لبنان . وأشار خوري إلى أن " القطاع المصرفي السوري تأثر بالأحداث، إلا أنه يوجد حالة تكيف"، لافتا إلى أن المصارف اللبنانية، تتواصل مع المصرف المركزي في سوريا، "ولا اعتقد أن حجم التأثير عليها كبير جدا".
ولفت خوري إلى أن" اتفاق التعاون الاقتصادي والاجتماعي، الذي وقع عام 1993، هو الأساس لكل الاتفاقيات الاقتصادية التي وقعت لاحقا في مختلف المجالات،". وأضاف أن "الهدف الأساس من هذا الاتفاق كان إقامة سوق اقتصادية مشتركة ومتكاملة بين البلدين، وذلك تدريجيا، مع الأخذ في الحسبان الظروف الاقتصادية لكل دولة، والتغييرات التي يمكن كل اقتصاد أن يتحملها من اجل تحقيق هذه الغاية".