قالت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) التي تملك رابع أكبر مصهر ألومنيوم في العالم أمس ان مبيعاتها ارتفعت 8ر0 بالمئة في الربع الثاني من العام. وعانت البحرين من احتجاجات مناهضة للحكومة بدأت في فبراير واستمرت لشهور. وفي أول يونيو رفعت الأحكام العرفية التي فرضت في مارس. وقالت ألبا ان المبيعات بلغت 228 ألفاً و357 طناً ارتفاعاً من 226 ألفاً و539 طناً في الفترة ذاتها من العام الماضي. وأضافت الشركة أن الاضطرابات لم تؤثر في الانتاج.

وقال لوران شميت الرئيس التنفيذي لألبا في بيان ان أرقام المبيعات والانتاج تثبت امكانية احراز تقدم رغم التحديات الخطيرة.

وأبدى ثقته في مساندة العاملين وأن البا في وضع طيب وستظل على تفاؤلها بشأن التوقعات الايجابية لبقية عام 2011.

وفي النصف الاول من العام بلغت مبيعات ألبا 445 ألفاً و370 طناً، بزيادة 128 ألفاً و305 أطنان عن الفترة ذاتها من العام السابق، وعزت الشركة الزيادة الى ستراتيجية تسويق أكثر تركيزاً. كانت ادارة ألبا قالت في مارس انها تدرس كيفية توفير الطاقة اللازمة لخط انتاج سادس مزمع سيرفع طاقتها بمقدار 400 ألف طن سنويا. وتنتج ألبا أكثر من 860 ألف طن من الألومنيوم سنويا.