اعترف وزير التكوين المهني والتشغيل التونسي سعيد العايدي بعدم وجود حلول آنية لامتصاص البطالة التي استفحلت في بلاده.

وقال الوزير التونسي في كلمة ألقاها خلال جلسة حوارية مع عدد من العاطلين عن العمل في مدينة صفاقس (275 كيلومترا جنوب العاصمة تونس)،إن الحكومة المؤقتة في بلاده التي سعت إلى زيادة في فرص العمل في الوظيفة العمومية "تصطدم بحجم كبير من طالبي الشغل يصل إلى 700 ألف عاطل عن العمل".

وأقر في هذا السياق بعدم وجود حلول آنية لوضعية البطالة في تونس وبأنه لا مجال لإصلاح وضع كان قائما على الظلم بأساليب لا تحترم العدالة والشفافية والموضوعية.

وأكد في المقابل على ضرورة احترام المقاييس المحددة والمتفق عليها وعلى أهمية توفر مبدأ حسن الظن في هياكل الدولة بما يضمن تجسيد أعلى نسبة من أهداف برامج التشغيل المقررة.

وكان رئيس الحكومة التونسية المؤقتة الباجي قائد السبسي حمّل في وقت سابق كافة الأطراف السياسية والحزبية والجمعياتية والإعلامية مسؤولية التعاون مع حكومته لإخراج تونس من الوضع الذي وصفه بالحرج جراء تفاقم البطالة.