تعتزم إيران استثمار 18 مليار دولار بحلول عام 2015 لتعزيز الإنتاج بجنوب البلاد الغني بالنفط وتتوقع أن يبدأ الإنتاج من حقل يادافاران خلال بضعة أشهر.

وكان ثاني أكبر منتج للنفط داخل أوبك والذي رفض مجددا دعوات لزيادة إنتاج منسقة قد ضخ 3.6 ملايين برميل من الخام يوميا في يونيو أي ما يقرب من طاقته الكاملة. وتمنع العقوبات الأميركية المفروضة بسبب برنامج طهران النووي الشركات الغربية من الاستثمار في ايران وتنال من تحمس الصين لاستغلال أحد أضخم احتياطيات النفط والغاز في العالم. وكانت طهران حذرت مؤسسة النفط الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) في يونيو من أنها ستلغي اتفاقا لتطوير حقل الغاز الجنوبي الايراني اذا واصلت الشركة تأجيل المشروع.

وقال محسن خوجسته مهر نائب وزير النفط الايراني في نشرة لاخبار الوزارة بثت أمس ان ايران ستمول معظم خطة الانفاق البالغة 18 مليار دولار حتى 2015 مضيفا أن حوالي ثلاثة مليارات دولار ستنفق على مشاريع جنوبية بحلول مارس المقبل. وأوضح مهر للموقع الإلكتروني الخاص بوزارة النفط الإيرانية هناك خطط كثيرة قيد التنفيذ لتسريع تطوير حقول النفط والغاز المشتركة .

حيث تطمح الوزارة الى زيادة انتاج النفط في منطقة الجنوب الغنية به الى ثلاثة ملايين برميل يوميا. وقال ان حقل نفط يادافاران الذي تطوره شركة النفط الوطنية الايرانية وسينوبك الصينية سيبدأ الانتاج هذا الخريف عند حوالي 20 ألف برميل يوميا ترتفع الى سقف متوقع عند 85 ألف برميل يوميا على مدى العامين المقبلين. والصين من أكبر مشتري النفط الخام الايراني وترتبط شركتها الرئيسية سي.ان.بي.سي باتفاقات لتعزيز الانتاج في حقل نفط أزاديجان الشمالي وحقل الغاز الجنوبي الايرانيين.