رفع العراق سعر خام البصرة الخفيف للعملاء في الولايات المتحدة لشهر أغسطس 25 سنتا للبرميل ليصل الى 1.75 دولار تحت مؤشر ارجوس القياسي لكنه ترك الاسعار لعملاء في اسيا دون تغيير. وتم تحديد السعر الرسمي لبيع خام كركوك للمصافي الاميركية في أغسطس عند نفس مستوى مؤشر ارجوس دون تغيير عن الشهر السابق.
وتم تحديد سعر خام البصرة الخفيف للعملاء الاسيويين في أغسطس عند نفس مستوى متوسط خامي عمان/دبي. وقالت شركة تسويق النفط العراقية سومو ان العراق سعر خام البصرة للعملاء الاوروبيين بخصم 4.55 دولارات عن متوسط أسعار خامات برنت وفورتيس وأوسبرج وايكوفسك مقارنة بخصم 5.25 دولارات في الشهر السابق.
صفقة غاز
من جهة أخرى قالت وزارة النفط العراقية إنها أرجأت التوقيع المبدئي على اتفاق بقيمة 12 مليار دولار مع رويال داتش شل وميتسوبيشي لتجميع الغاز المصاحب في حقول النفط الجنوبية. وكان مقررا التوقيع على العقد اليوم الثلاثاء. ولم تذكر الوزارة في بيان أصدرته موعدا جديدا لتوقيع العقد ولم يتسن الاتصال فورا بمسؤولين في قطاع النفط للحصول على تعليق.
وجاء التأجيل رغم أن تقرير أكد أن وزارة النفط العراقية وشل وشريكتها ميتسوبيشي اليابانية توصلوا لتسوية لخلافات اخرت المشروع المشترك مع شركة نفط الجنوب منذ التوصل لمسودة الاتفاق في 2008. وقال مصدر مطلع على الاتفاق ان النسخة النهائية من العقد والتي تأجل توقيعها نتيجة مشاكل قانونية وخلافات سياسية سترفع للحكومة لإقرارها عقب التوقيع عليها بالأحرف الاولى هذا الاسبوع.
مشروع مشترك
وسيكون المشروع المشترك واسمه شركة غاز البصرة في صدارة خطط العراق لتحديث منشآت الطاقة وتعزيز صادرات النفط التي تحوم حول مستويات لم تشهدها منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003. وستمتلك الحكومة العراقية حصة 51 بالمئة من المشروع. وعانى العراق لسنوات من انقطاع الكهرباء بشكل متكرر وهو مهدد باستمرار العجز في الكهرباء لسنوات الى ان يتم تجميع الغاز المصاحب من حقول نفط ضخمة في الجنوب لتغذية محطات كهرباء جديدة.
ويفقد العراق مليار قدم مكعب يوميا من الغاز بالحرق ومعظمها في الجنوب. وسيستخدم العراق الغاز الذي يجري انتاجه بمقتضى الاتفاق مع شل في السوق المحلية للمساعدة في الوفاء بطلب سريع النمو على الكهرباء مع احتمال تصدير الفائض.
تجميع الغاز
وستساعد صفقة التطوير التي تمتد 25 عاما العراق على تجميع أكثر من 700 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز يجري حرقها حاليا في ثلاثة حقول جنوبية هي الرميلة والزبير وغرب القرنة 1 والتي جرى طرحها في جولة ترسية العقود الاولى في 2009.
ووقعت بغداد مجموعة من العقود مع شركات نفط عالمية في 2009 قد تعزز انتاج النفط الخام في البلاد الى 12 مليون برميل يوميا. ومع تزايد الغاز الطبيعي المصاحب لارتفاع انتاج النفط فإن الضغط يتزايد على العراق لايجاد حل. لكن محللين يقولون ان الحقول الثلاثة تقوم بتطويرها ثلاث شركات مختلفة بينها بي.بي وايني الايطالية واكسون موبيل الأميركية وهو ما قد يشكل حجر عثرة أمام صفقة شل في المستقبل.
