دفع ارتفاع مستويات المخاطر في شهر يونيو إلى عزوف المستثمرين بشكل واضح، إلى أقل من المستويات العالية المتحققة في الأعوام السابقة على الرغم من تماسك الطلب الضمني وعوامل الطقس الداعمة. وقال تقرير لساكسو بانك إن معظم حسابات المضاربة قصيرة الأجل إلى خفض المراكز بشكل واضح، وهو ما يتضح أيضًا في المراكز طويلة الأجل في صندوق المؤشرات المتداولة، في حين ظل مستثمرو المدى الطويل على مواقفه. ووجدت أسعار النفط طريقها نحو القاع بعد الاضطراب الذي أحدثته وكالة الطاقة الدولية في السوق. ومجدداً كما يتضح من بيانات هيئة تداول السلع الآجلة، أدت حسابات المضاربة إلى خفض العقود الصافية طويلة الأجل في خام غرب تكساس وفي خام برنت، وقام معظم البنوك الخمسة الكبرى، التي سارعت قبل الأوان إلى رفع توقعات أسعار النفط بدرجة كبيرة، بخفض توقعاتها الآن بمقدار 10 دولارات، ولا تزال تراقب عن كثب مستوى 110 دولارات بالنسبة لخام غرب تكساس ومستوى 125 دولاراً بالنسبة لخام برنت. كذلك فإن تدفق منتجات الفضة المتداولة بالبورصة يشير إلى أقل مراكز طويلة الأجل خلال ثلاثة شهور، وهو ما يدل دلالة واضحة على أن حسابات المضاربة لا ترغب في ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى من 1550- إذ أن تحوط المنتجين بات واضحًا وأسعار التعادل مع تكلفة الإنتاج تضع قاعًا قويًا للسوق يبلغ قرابة 1200 دولار كأرباح سابقة ومن ثم فإن المستوى البالغ حوالي 1400 دولار يبدو القاع المطلق حاليًا من منظور الطلب والعرض. ومع هذا فإن الأنباء الجيدة الواردة من مجال مبيعات السيارات العالمي تضع قاعًا لأسعار البلاتين بعد موجة الهبوط التي ارتبطت بزلزال تسونامي الياباني. لقد تذبذب الذهب للخلف والأمام هذا الأسبوع نتيجة مشكلات أسعار الفائدة، وأغلق مرتفعًا بنسبة 3%.