أعلنت اثنتان من كبرى شركات إنتاج السيارات الفارهة في العالم بي إم دبليو وأودي عن قفزة بأكثر من 17% في المبيعات خلال النصف الأول من هذا العام. ففي حين قالت بي إم دبليو إن مبيعاتها العالمية ارتفعت إلى 689 ألفا و750 سيارة في الأشهر الستة الأولى من العام، قالت منافستها أودي إن المبيعات بلغت 652 ألفا و940 سيارة. وساهم في تعزيز المبيعات لكلا الشركتين الطلب القوي على السيارات الفارهة في الولايات المتحدة فضلا عن الاقتصادات الصاعدة البارزة وخصوصا الصين. وظلت ألمانيا أكبر سوق منفردة لشركة بي إم دبليو ببيع 150 ألف سيارة في النصف الأول. وكانت الولايات المتحدة والصين وهما أكبر سوقين في العالم للسيارات، ثاني وثالث أكبر الأسواق على التوالي للشركة الألمانية التي تتخذ من ميونيخ مقرا لها. وبالنسبة لوضع شركة أودي، تجاوزت الصين الآن ألمانيا من حيث عدد السيارات المباعة.
ولا تزال الصين القوة المحركة الرئيسية وراء الطلب على السيارات الفاخرة وفي حين قالت شركة "بي إم دبليو" إن المبيعات إلى الصين قفزت بحوالي 61% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، قالت "أودي" إن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 28% خلال نفس الفترة. وقال مدير مبيعات أودي بيتر شفارتسباور إننا "نسير بشكل طيب على طريق الوصول إلى رقم مبيعاتنا المستهدف البالغ 280 ألف سيارة. ويأتي صدور بيانات شركتي »أودي« و»بي إم دبليو« بعد أن قالت مجموعة مرسيدس بنز إن مبيعاتها في سوق السيارات المزدهرة في الصين قفزت بنسبة 52.3% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي. وارتفعت مبيعات شركة " أودي " التي تتخذ من ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا مقرا لها، للصين في النصف الأول من العام الحالي إلى 140 ألفا و699 سيارة، بينما بلغت مبيعات شركة »بي إم دبليو« 121 ألفا و614 سيارة.
)