حطم العجز التجاري لفرنسا مستوى قياسيا جديدا في مايو إذ بلغ 7.42 مليارات يورو أي 10.6 مليار دولار بعد قفزة واردات الطاقة وركود الصادرات. ويتجاوز الرقم المستوى القياسي السابق البالغ 7.17 مليارات يورو في أبريل. وبلغ إجمالي الواردات 41.6 مليار يورو مقابل صادرات بقيمة 34.18 مليار يورو. وبعجز مايو، يصل العجز المجمع على مدار الاثني عشر شهرا الماضية إلى 63.42 مليار يورو.
وفي نهاية العام الماضي، استقر العجز على 51.56 مليار يورو. وبرغم نمو الصادرات الزراعية، تراجعت الصادرات عموما مع انخفاض صادرات المنتجات العسكرية بحوالي 100 مليون يورو كما هبطت صادرات الطاقة خلال ذلك الشهر. وعوض نمو الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي تراجعها إلى بقية دول العالم. وأظهرت بيانات الوزارة استمرار أسعار النفط المرتفعة في تغذية ارتفاع فاتورة الاستيراد. وواصلت الصين وهونج كونج تشكيل الجزء الأكبر من العجز الفرنسي إذ استوردت فرنسا من الصين وهونج كونج في مايو بقيمة تزيد على صادراتها إليهما بملياري يورو. وسجلت فرنسا عجزا ضخما بلغ مليار يورو في مايو مع أكبر شريك تجاري لها وهو ألمانيا. وظل الميزان التجاري للبلاد في منطقة سالبة منذ عام2002
.