تباين أداء الأسواق العالمية في ظل بروز حالة تحفظ في أوساط المتداولين بفعل تضارب الأنباء الاقتصادية. وفيما تأرجحت المؤشرات الأوروبية بين الهبوط والصعود مالت الأسواق اليابانية نحو الارتفاع. وانخفضت الاسهم الأميركية بعدما سجلت وول ستريت في الاسبوع الماضي أفضل أداء أسبوعي لها في عامين.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الكبرى 10.03 نقطة أو 0.08 في المئة مسجلا 12572.75 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 2.44 نقطة أو 0.18 في المئة الى 1337.23 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 1.04 نقطة أو 0.04 في المئة الى 2817.07 نقطة. وقال جيريمي باتستون كار المحلل لدى تشارلز ستانلي: جزء من السبب وراء صعود الاسبوع الماضي كان صدور بيانات أفضل من المتوقع من الولايات المتحدة.

تريد الأسواق أن ترى ان كان ذلك سيستمر وما إذا كانت فترة التباطؤ قد انتهت. وأضاف: مع اتجاه الأنظار إلى مسألة سقف الدين الأميركي واستمرار الضبابية بشأن أوضاع منطقة اليورو فان هناك أسبابا كافية تدعو المستثمرين للتحفظ. واختار أغلب المستثمرين الانتظار الحذر نظرا لإغلاق البورصة الأميركية أول من أمس الاثنين بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال.

 

أسهم أوروبا

تحولت الاسهم الاوروبية الى الارتفاع مع صعود أسهم نوفارتس بعدما أعلنت نجاح نتائج دراسة بشأن أحد عقاقيرها. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 0.1 في المئة الى 1122.19 نقطة.

وزاد سهم نوفارتس 0.9 في المئة بعدما قالت ان دراسة في مرحلتها الاخيرة أظهرت أن العقار افينيتور ساعد في تمديد الفترة التي يمكن أن تعيشها المصابات بسرطان الثدي في مرحلة متقدمة دون تدهور حالاتهن.

وفي بداية الجلسة تراجعت الاسهم الاوروبية مبددة بعض المكاسب القوية التي حققتها في الاونة الاخيرة بينما يترقب المستثمرون بيانات مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو. وهوى سهم شركة سي.اس.ام أكبر شركة لصناعة المخبوزات في العالم بنسبة 10.1 بالمئة بعدما أعلنت أن ارتفاعا أكبر من المتوقع في تكاليف المواد الخام سيؤدي الى تراجع الارباح في النصف الاول من العام حتى رغم رفع الاسعار لتعويض التكاليف.