توقع بنك اوف اميركا ( ميريل لينش) إن عوامل الخطر في الاقتصاد العالمي لن تزول على المدى القصير. وقال تقرير البنك الأسبوعي عن الاقتصاد العالمي إنه برغم ضعف معدل التعافي الاقتصادي في الولايات المتحدة فإن الجميع بين سياسات التيسير والنمو المعتدل يعالج الجراح الاقتصادية التي يعاني منها الجسد الأميركي.
وأضاف التقرير عن كندا إن ميريل لينش لا يزال يعتقد أن السوق يقلل من قدر ارتفاع أسعار الفائدة في الأشهر الثمانية عشر المقبلة حيث من المتوقع أن يقوم البنك المركزي الكندي باتخاذ خطوات لمواجهة معدل تضخم يصل الى 2 %
وعن منطقة اليورو قال التقرير إن الحكومة الايطالية تبنت تدابير لتحسين عجز الموازنة حتى عام 2014 وحزمة إجراءات التقشف هي خطوة للأمام لتخفيف وطأة الوضع الاقتصادي الراهن. غير أن غالبية التخفيضات في الميزانية سوف تبدأ اعتبارا من عام 2013 و حتى 2014. وأعرب ميريل لينش عن قلقه من تنفيذ كامل الإجراءات المعلنة في الفترة المذكورة.
وعن الدول ذات الاقتصاديات الصاعدة قال التقرير ان اقتصاد روسيا فاق بقية الأسواق الناشئة والمعتمدة على سلع معينة في عام 2011 حتى الآن.
وعن أميركا اللاتينية قال التقرير يراقب حركة تدفق رأس المال. وأشار إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة سيطرت على تدفقات رأس المال في الربع الأول من العام الجاري ، مع وضع الاختلافات بين دول المنطقة في الاعتبار.