ذكرت صحيفة إيرانية، أمس، أن البنك المركزي الإيراني لن يصدر بعد الآن بيانات شهرية عن التضخم، قائلة إنه جرى تكليف وكالة غير حكومية بهذه المهمة.

جاء ذلك، في توقيت مهم بالنسبة للتضخم في إيران، إذ سبّب إلغاء تدريجي للدعم الحكومي، ارتفاعاً في أسعار سلع أساسية، وأدت المخاوف بشأن قيمة الريال الى التكالب على شراء الدولار والذهب، ما أدى الى تراجع قيمة العملة الإيرانية.

ونقلت صحيفة «جام جم» عن نائب محافظ البنك المركزي حسين غزوي، قوله، إن مهمة جمع ونشر بيانات التضخم أحيلت الى المجلس الأعلى للإحصاءات.

ولم يحدد التقرير أسباباً لهذه الخطوة، لكن كثيراً من الإيرانيين يشككون في تقديرات البنك المركزي للتضخم الذي حدده عند 14.2 في المئة في الشهر من 20 أبريل حتى 22 مايو، وهي أحدث بيانات للتضخم يعلنها البنك.