أكدت شركة «إبسون أوروبا» اليابانية المنشأ للتكنولوجيا أنها ستطرح يصل إلى 100 منتج جديد بالاعتماد على استراتيجية قائمة على أربعة عناصر. وقالت الشركة إنها تنوي خلال الفترة المقبلة ومن خلال استراتيجيتها الجديدة تطوير مقاربتها للمنتجات الاحترافية مع استمرار التركيز على المستوى الفردي لزبائنها وشددت على أنها تتوقع نمواً كبيراً في الأعوام المقبلة فيما يخص الشق الاحترافي في عالم التكنولوجيا على وجه الخصوص.
مهندسة للأعمال
وتحت شعار «مهندسة للأعمال»، نظمت الشركة، بحضور لفيف كبير من الصحافيين ووكلاء إبسون حول العالم، على مدار يومين في شهر يونيو الماضي في مانشستر حدثاً للإعلان عن منتجاتها. واختارت الشركة مدينة مانشستر البريطانية وناديها الغني عن التعريف للإعلان عن استراتيجيتها لوكلائها حول العالم ووسائل الإعلام العالمية وللكشف عن المنتجات الجديدة التي ستطرح في الأسواق في شهر سبتمبر المقبل. ومكن ذلك الحدث، الذي نظم بالتعاون مع نادي مانشستر يونايتد الكروي العريق وبين جنبات ملعبه الشهير «أولد ترافورد»، الشركة من إبراز حضورها في سوق التكنولوجيا سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وكان من اللافت إعلان «إبسون» خلال الحدث أنه على الرغم من سمعتها المتأتية من كون منتجاتها تعنى أكثر ما تعنى بالسوق الفردية، فإن نحو ثلثي عائداتها أتى من منتجات تخص عالم الأعمال. والأمر المفاجئ أيضاً إعلان الشركة، وبشكلٍ أشبه بالتحدي، عزمها تحقيق عائدات بنحو 200 مليون يورو للعام المقبل رغم آثار الأزمة المالية التي ضربت العالم، بما يشكل نمواً في العائدات يصل إلى قرابة 20 في المئة. وتطمح الشركة اليابانية إلى الوصول إلى هذه الأرقام عبر إطلاق نحو 100 منتج جديد في النصف الثاني من العالم الجاري لوحده وخاصةً الطابعات التي ستتراوح أنواعها من الاستخدامات الفردية مروراً بالخاصة بالشركات والمعامل.
أسواق ومنتجات
ونوهت «إبسون» إلى أنها تعتزم طرح منتجات خاصة بأسواق معينة والبحث عن أسواق وشراكات جديدة. وكان الإعلان عن سلسة أسمتها الشركة «وورك فورس برو» محط أنظار الجميع لما تتضمنه تلك السلسلة، المكونة من ثمانية موديلات، من خاصية تقليل التكلفة بنحو النصف للصفحة الواحدة مقارنة بالطابعات الليزرية التي تنتجها إبسون نفسها. فالموديل «دبليو بي 4000» للاستخدام الفردي والموديل «دبليو بي 4500» للاستخدامات المتعددة تقدم مطبوعات تشبه تلك التي تقدمها الطابعات الليزرية من حيث الشكل والأداء، دون نسيان خاصية خفض القيمة بنسبة 50 في المئة المميزة. وعليه، فإن تلك الطابعات الحبرية ذو السرعات الفائقة تشكل بديلاً عملياً لزميلاتها الليزرية من جهة إخراج صورة أدق ونص أوضح بدقة تقارب الـ4800 X 1200 بكسل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن عبوة الحبر الواحدة تكفي لطبع 3400 صفحة.
وفي هذا الصدد، قال مدير قسم التصوير التجاري في الشركة أندريو سيمبل: «نحن نتفهم حاجات عالم الأعمال، من منتجات بنوعية عالية ويمكن الاعتماد عليها وخافضة للنفقات. في السابق، كان على الشركات أن تضطر إلى اللجوء إلى حلول وسط، ولكن مع سلسلة وورك فورس برو، فإنه بات بإمكانهم الآن الحصول على كل هذه المزايا». ولم تنس «إبسون» في ذات الوقت أن تمنح وقتاً للمنتجات الحبرية الموجهة للأعمال الصغيرة على غرار طابعة «ستايلوس بي إكس 535 دبليو دي» و«ستايلوس بي إكس 635 إف دبليو دي». فهذان الموديلان يتميزان بتطبيقات متطورة من ناحية الاتصال بالأجهزة النقالة والكمبيوترات اللوحية، ويستطيعان طباعة ونسخ ومسح المستندات بسرعة عالية وعلى الوجهين.
العناصر الأربعة
كان من اللافت الكشف عن مخطط الشركة الذي يعتمد على أربعة عناصر هي: الاقتصاد، الأداء، البيئة، والاختيار. وتؤكد «إبسون» على أن هذه العناصر هي في قلب فكرة إطلاق مجموعة المنتجات الجديدة حيث تهتم بتقليص الكلفة الإجمالية للمنتج، فضلاً عن إيلاء الشأن البيئي أهمية خاصة، بلفت الانتباه إلى موديلات تستهلك قدراً أقل من الطاقة، مع كون هذا الشأن بات يأخذ حيزاً كبيراً في حسابات الشركات الكبرى حينما تفكر في الإعلان عن منتجات جديدة، رغم حقيقة أنه لا يزال غير ذي أهمية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. خلاصة ما يمكن الخروج به من ذلك الحدث هو أن الشركة تحمل أخباراً طيبة للجميع.. من الأفراد العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى الشركات الضخمة التي توظف المئات وحتى الآلاف من الأشخاص.

