قال وزير المالية البرتغالي فيكتور جاسبار ان البرتغال ستظل تواجه ركوداً حتى 2012 مع فرض اجراءات تقشفية للوفاء بشروط خطة للدعم المالي قيمتها 78 مليار يورو. وقال جاسبار متحدثا في البرلمان للمرة الاولى منذ أن تولت حكومة يمين الوسط التي ينتمي اليها السلطة هذا الشهر منذ الربع الاخير من 2010 ونحن في ركود وتشير الدلائل الى أننا سنظل في ركود حتى 2012. وقال مصدر حكومي ان مجلس الوزراء الايطالي وافق على خطة للتقشف تهدف الى حماية البلاد من أزمة الديون اليونانية وانهاء العجز بالميزانية في 2014 .

 

توقعات الانكماش

وكانت الحكومة البرتقالية السابقة قد توقعت انكماشا للناتج المحلي الاجمالي بنسبة اثنين في المئة هذا العام والعام القادم. ومن جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء البرتغالي بيدرو باسوس كويلو عن فرض ضريبة استثنائية على علاوات نهاية العام مظهرا تصميمه على اصلاح المالية العامة بهذه الخطوة التي تذهب الي مدى ابعد مما تضمنته بنود خطة الانقاذ. وقال كويلو ان حكومته ستفرض ضريبة بنسبة 50 بالمئة على علاوات نهاية العام -أو راتب نصف شهر- التي يحصل عليها جميع العاملين البرتغاليين. وأضاف أن هذه الضريبة الاستثنائية ضرورية لان بيانات الميزانية الجديدة للربع الاول من العام أظهرت أن تحقيق أهداف الميزانية لن يكون سهلًا.

 

الخطة الايطالية

ويتعين الآن أن تحصل الخطة الايطالية التي قال مسؤولون ان قيمتها تصل الى 47 مليار يورو أي 66.55 مليار دولار على موافقة البرلمان في غضون 60 يوما. ووفقا لمسودات للخطة التي تحدث عنها رئيس الوزراء الايطالي ووزير ماليته في مؤتمر صحافي في العاصمة الايطالية روما أمس فان من بين اجراءت التقشف المقترحة تخفيضات في ميزانيات وزارات الحكومة المركزية وسلطات الحكم المحلي وخفض الاعفاءات الضريبية للشركات والاسر. ولم تتكشف حتى الآن تفاصيل الخطة النهائية.