أظهر مسح تانكان ربع السنوي الصادر عن بنك اليابان المركزي تراجع ثقة كبرى شركات التصنيع اليابانية تراجعت على نحو ملحوظ في أعقاب زلزال مارس. وأظهر المسح الذي تتم متابعته عن كثب أن مؤشر ثقة الشركات الكبرى في الفترة من أبريل حتى يونيو تراجع إلى سالب 9 مقابل موجب 6 في الربع السابق عليه. وتجاوز الانخفاض متوسط توقعات الاقتصاديين البالغ سالب 6 نقاط. وأوضح مسح تانكان أن الثقة بين كبار المصنعين في ثالث أكبر اقتصاد في العالم من المتوقع ان تتحسن إلى موجب 2 في الربع المقبل .
ظروف الأعمال
وتقدم مؤشرات تانكان النسبة المئوية للشركات التي ترى أن ظروف الأعمال طيبة مطروحا منها تلك التي تراها سيئة. وتشير القراءات السلبية إلى أن غالبية المشاركين في الاستطلاع يرون أن بيئة الأعمال سيئة. لكن حالة التشاؤم استمرت رغم ارتفاع الناتج الصناعي. وأعلنت الحكومة اليابانية في وقت سابق أن الإنتاج الصناعي لليابان حقق قفزة بنسبة 5.7% خلال شهر مايو وهي أكبر زيادة يحققها منذ بدء تسجيل هذه البيانات. وقالت وزارة التجارة والصناعة في بيان أولي إن مؤشر الإنتاج في المصانع والمناجم استقر عند 88.8 نقطة، مقابل 100 نقطة في عام 2005. وكان الناتج الصناعي لليابان ارتفع بنسبة 1.6% في شهر أبريل الماضي بعد تراجعه بنسبة قياسية بلغت 15.5% في مارس، في أعقاب الكارثة،التي أدت إلى تعطيل الكثير من المنشآت الصناعية والإمدادات. واوضحت وزارة التجارة والصناعة اليابانية: يسير الناتج الصناعي في اتجاه التعافي.
شركة تيبكو
واستأنفت شركة طوكيو الكتريك باور المعروفة اختصاراً باسم تيبكو والمشغلة لمحطة فوكوشيما دايتشي النووية تشغيل نظام تبريد جديد لمفاعلاتها النووية بعد أن أصلحت عيوبا في الخراطيم وفقا لما ذكرته هيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه). وكانت الشركة قد اضطرت لوقف عمل النظام بعد تشغيله لمدة 90 دقيقة بعد أن رصد عمال المحطة تسربا للمياه من الخراطيم. وأوقفت الشركة عمل النظام بعد 90 دقيقة من تشغيله بسبب تسرب المياه من وصلة مستبدلة تربط الخراطيم البلاستيكية. و أقام مجموعة من سكان وسط اليابان دعوى قضائية تطالب بعدم استئناف تشغيل محطة نووية بالقرب من صدع جيولوجي بالقشرة الأرضية.
وطالب 34 مدعيا من بينهم هاجيمي ميكامي عمدة مدينة كوساي التي تبعد نحو 60 كيلومترا من المحطة أيضا أن يتم تخزين الوقود المستنفد بالمحطة بطريقة آمنة. وذكر المحامي توشيهيرو سوزوكي: دور المحكمة هو الحفاظ على سلامة وحقوق الشعب. وأتوقع أن تتوصل إلى قرار حكيم. وكانت المفاعلات الخمسة بمحطة هاماوكو النووية بجنوب غرب طوكيو قد أغلقت كإجراء احتياطي بناء على طلب رئيس الوزراء ناوتو كان بعد الزلزال. وتتسرب المواد المشعة من محطة «فوكوشيما دايتشي» النووية منذ ذلك الحين مما أدى لفرار عشرات الالاف من الاشخاص. وكانت شركة «شوبو الكتريك باور» المشغلة لمحطة «هاماوكو» قد خططت في بادئ الامر لوقف عمل المفاعلين الأول والثاني واستئناف عمل المفاعلات 3 و4 و5 فور استكمال إجراءات سلامة إضافية من بينها بناء حاجز مياه أكثر ارتفاعا.
