أكدت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن طاقة تكرير شركات النفط في الولايات المتحدة زادت بمقدار 152 ألف برميل يوميا في بداية هذا العام لتصل إلى أعلى مستوى لها في نحو ثلاثة عقود لكن عمليات التكرير لا تزال دون المستويات التاريخية المرتفعة المسجلة في عقد التسعينات.
وأضافت الادارة أن هناك 148 مصفاة نفطية قيد التشغيل في الولايات المتحدة في بداية 2011 تبلغ طاقتها الانتاجية 17.7 مليون برميل من المنتجات النفطية يوميا بزيادة 0.9 بالمئة عن العام السابق. وقالت ان اكسون موبيل تملك أكبر طاقة تكريرية في الولايات المتحدة وتبلغ نحو 855ر1 مليون برميل يوميا تليها كونوكو فيليبس بطاقة تبلغ 787ر1 مليون برميل يوميا بينما تراجعت فاليرو انرجي الى المركز الثالث بطاقة قدرها 1.682 مليون برميل يوميا.
الطلب المتزايد
وقالت ادارة معلومات الطاقة إن مصافي تكرير النفط في الولايات المتحدة كانت تعمل بمعدلات تزيد عن 95 بالمئة من طاقتها في عامي 1997 و1998 لتلبية حاجات الطلب المتزايد على المنتجات النفطية. وتوسعت العديد من المصافي لتلبية الطلب وظلت معدلات التشغيل فوق 90 بالمئة في المتوسط حتى عام 2005.
وأدى الركود في الولايات المتحدة الى تراجع الطلب على المنتجات النفطية مما دفع عمليات مصافي التكرير الى الهبوط الى 83 بالمئة من طاقتها في 2009. وقالت الادارة: بينما زادت معدلات التشغيل في مصافي التكرير الى نحو 86 بالمئة في 2010 فانها تبقى منخفضة بشكل كبير عن المستويات المسجلة من 1993 حتى 2005.
مستوى الواردات من جهة أخرى قالت الإدارة ان واردات الولايات المتحدة من النفط الخام في ابريل هبطت بأكثر من 10 بالمئة عن مستواها قبل عام مسجلة أدنى مستوى لهذا الشهر منذ 1997 لكن كندا والسعودية ظلتا في مقدمة موردي الخام الى السوق الأميركي.
وبلغ متوسط واردات النفط الأميركية في ابريل 8.715 ملايين برميل يوميا منخفضا بنسبة 10.5 بالمئة عن مستواه قبل عام. وجاءت كندا في مقدمة موردي النفط الاجنبي إلى أميركا بصادرات بلغت 2.079 مليون برميل يوميا تلتها السعودية بصادرات بلغت 1.089 مليون برميل يوميا. وجاءت المكسيك في المركز الثالث بين اكبر مصدري النفط إلى الولايات المتحدة وبلغ حجم صادراتها في ابريل 973 ألف برميل يوميا تلتها فنزويلا في المركز الرابع بصادرات بلغت 902 ألف برميل يوميا.
أسعار النفط
وتماسكت أسعار النفط أمس قرب 112 دولارا للبرميل اذ عوضت مخاوف بشأن التضخم وحالة عدم التيقن بشأن خطة وكالة الطاقة الدولية للسحب من المخزونات الاستراتيجية تأثير تراجع الدولار. وعززت تصريحات لرئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه التوقعات بأن يرفع البنك أسعار الفائدة الاسبوع المقبل وهو ما يخشى متعاملون ومحللون من أن يحد من النشاط الاقتصادي والطلب على الطاقة.
وتأثرت السوق أيضا بمخاوف من احتمال أن تواجه اليونان مشاكل جديدة رغم تصويت البرلمان لصالح خطة تقشف لتفادي الافلاس بالحصول على حزمة قروض جديدة. وقال ثوربورن باك ينسن محلل النفط في شركة جلوبال لادارة المخاطر: لم ينته الامر بالنسبة لليونان بعد فهناك اقتراع نهائي.
