أكد استطلاع الرأي العالمي للمديرين الماليين زيادة عدد الشركات التي اتجهت إلى تطبيق معايير ذكية للتعايش مع مشكلة ارتفاع أسعار النفط، حيث بدأ المديرون الماليون في كل من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا في البحث عن بدائل مثل عقد المؤتمرات عن بعد وتقليص عدد رحلات العمل واستخدام وسائل أكثر كفاءة للشحن وزيادة أسعار المنتجات والخدمات. وتأتي هذه النتائج ضمن أحدث الدراسات التي أجرتها جامعة ديوك بالتعاون مع مجلة سي أف أو لاستطلاع الآراء عن النظرة العامة لقطاعات الأعمال المختلفة في مختلف أنحاء العالم.
وخلال الاستطلاع أقر 80% من المديرين الماليين في الولايات المتحدة أن ارتفاع أسعار النفط أثر سلباً على مؤسساتهم، و61% من المديرين الماليين وصفوا هذه التأثيرات بالخطيرة. أما بالنسبة للمؤسسات الأوروبية قال 71% من المديرين الماليين أن مؤسساتهم تأثرت بالسلب بسبب ارتفاع أسعار النفط، وارتفعت النسبة في آسيا لتصل إلى 78%، كما وصلت إلى 88%في الصين. وقال جون جرهام، أستاذ المالية بكلية فيوكوا للأعمال بجامعة ديوك ومدير الاستطلاع: قد نصل إلى نقطة النهاية بالنسبة لأسعار النفط التقليدي، فالآن يوجد العديد من الشركات التي بدأت تتجه إلى المبادرات صديقة البيئة وذلك كي يجدوا لأنفسهم البدائل المناسبة التي تساعدهم على تقليل اعتمادهم على النفط في المستقبل.
وفي الولايات المتحدة بدأ المديرون الماليون في وضع خططهم ومجموعة من السياسات لإدارة أسعار النفط المتزايدة: حيث أقر 53% أن هناك اتجاها للاعتماد على وسائل الاتصالات وعقد المؤتمرات عن بعد ، كما قام 51% بتطوير إدارة المنشآت من خلال تقليل الإضاءة وتحسين نظم التدفئة والتكييف. وأوضح 44% من المديرين الماليين في الولايات المتحدة أن شركاتهم قامت برفع الأسعار على المستهلكين بسبب زيادة أسعار النفط، أو لديهم خطة لتطبيق هذه الزيادة قريباً.