أعلنت شركة كويت إنرجي، إحدى الشركات المستقلة العاملة في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز الأسرع نمواً في الشرق الأوسط، عن نتائجها المالية والتشغيلية للعام 2010، وحققت الشركة أرباحاً صافية بلغت 21.9 مليون دولار أميركي، بزيادة نسبتها 291% مقارنة بالعام 2009، إضافة إلى تدفقات نقدية تشغيلية بلغت 85.6 مليون دولار أميركي، بزيادة قدرها 68% عن العام السابق.
وخلال استعراضه لنتائج الشركة للعام 2010، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، الدكتور منصور أبو خمسين: "كان عام 2010 عاماً مميزاً لكويت إنرجي على المستويات الاستراتيجية والمالية والتشغيلية، فقد حققت الشركة أرباحاً للسنة الخامسة على التوالي منذ إنشائها بفضل الزيادة الملحوظة التي حققتها في انتاجها، واستلام عوائد البيع الجزئي لبعض الأصول، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز. وتتمتع الشركة اليوم بوضع مالي قوي تواصل من خلاله الحفاظ على حقوق المساهمين وتوفير قيمة إضافية لهم، فضلاً عن تمكينها من مواصلة خططها التوسعية على المدى الطويل".
وأضاف الدكتور أبو خمسين: "حققت الشركة توسعاً مهماً خلال العام مع دخولها سوقاً رئيسية في منطقة الشرق الأوسط، كما واصلت تعزيز عملياتها في الأسواق التي تشغّل فيها وتطوير الحقول واكتشاف حقول جديدة وتحويل الموارد الطبيعية إلى أصول توفر العوائد لكل من الشركاء المعنيين ومساهمي الشركة، حيث تولت الشركة إنجاز ذلك ضمن إطار متكامل من الشفافية ومن خلال أفضل الممارسات العالمية والخبرة العالية".
وقد فازت الشركة خلال العام 2010 بعقدين لتطوير حقلي سيبا والمنصورية الغازيين في جمهورية العراق، كما وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة النفط والمعادن في الجمهورية اليمنية لإعداد دراسة لتطوير الموارد الطبيعية في البلاد للاستخدام المحلي.وأضاف الدكتور أبو خمسين: "تعد كل من هاتين الفرصتين على درجة بالغة من الأهمية، حيث تعكس كل منهما تركيز الشركة على تحقيق النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
يذكر أن برنامج العمليات الاستكشافية الذي نفذته شركة كويت إنرجي بين عامي 2008 و2010 قد أضاف 10.5 ملايين برميل من النفط المكافئ إلى احتياطي الشركة المؤكد والمحتمل، كما ازداد معدل الانتاج اليومي بفضل الاكتشافات التي قامت بها والاستحواذ الكامل على حقلي نفط في روسيا.وقال الدكتور أبو خمسين: "ومع ذلك، فإن تركيز الشركة يظل منصباً على التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعليه فسوف نمضي قدماً في انتهاز الفرص النفطية في هذه المنطقة في 2011 والأعوام الأخرى القادمة".
وطرحت كويت إنرجي خلال العام 2010 زيادة لرأسمالها للمساهمين الحاليين بقيمة 100 مليون دولار أميركي لتمويل خطط الشركة التوسعية المستقبلية.وقال الدكتور أبو خمسين: "سوف توظف الشركة هذه الاعتمادات المالية الإضافية في مواصلة النمو الحيوي لدعم الخطط التوسعية وتطوير الاكتشافات الحديثة وحفر آبار جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلى وجه الخصوص في مصر".
وفي سياق استعراضها للمؤشرات التشغيلية للشركة خلال الجمعية العمومية، قالت نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، المهندسة سارة أكبر: "ظلت عملياتنا بمنأى عن التقلبات الإقليمية خلال 2010. وتوجد فرص واعدة ومهمة لتطوير أصول نفطية وغازية في منطقة الشرق الأوسطو وهي متوافرة أمام الشركات العالمية. وتدل المؤشرات بأن عام 2011 سيكون عاماً واعداً وحافلاً بالإنجازات، ونأمل أن نحقق في هذا العام نمواً كبيراً لمساهمي الشركة من خلال المشاريع الضخمة التي سنعكف على تنفيذها".
