يتوقع أن ينفق المستهلكون حول العالم خلال العام الجاري حوالي 7.7 تريليونات درهم ( 2.1 تريليون دولار) على الخدمات والبيانات الرقمية والمنتجات الالكترونية في 2011. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 10.3 تيرليونات درهم ( 2.8 تريليون دولار) في 2015. وأشارت ميكاكو كيتاغاوا، المحللة والباحثة المشاركة في مؤسسة غارتنر الاميركية لأبحاث السوق إلى أن نسبة 62% من هذا الرقم تذهب لصالح قطاع الاتصالات والخدمات المرافقة، موضحة أن 1.2 تريليون دولار أنفقت العام الماضي على الهواتف النقالة وخدمات الصوت السلكية، والبيانات عبر الموبايل، والرسائل النصية القصيرة والانترنت السريع والفيديو والتلفزيون المدفوع والألعاب على الانترنت. بينما حازت الأجهزة الالكترونية على 28% أي 600 مليار دولار خلال العام الماضي. وشملت أجهزة الهواتف النقالة والكمبيوترات ومنصات الألعاب.

وتوقعت شركة غارتنر أن يتجه مصنعو وباعة التقنية إلى تنويع محافظهم من المنتجات والخدمات بغرض تحقيق حصص سوقية أوسع من محافظ المستهلكين. معرفة (محفظة المستهلك) بالمال الذي ينفقه المستهلكون على شراء أي منتج أو خدمة تستخدم للدخول أو استهلاك أو ابتكار محتوى رقمي معين. وقسمت غارتنر هذه المحفظة إلى 3 أقسام: المضمون، الأجهزة، الخدمات.وأشارت ميكاكو كيتاغاوا، المحللة والباحثة المشاركة في غارتنر، إلى أن المبلغ المنفق على منتجات وحلول وخدمات تقنية في 2010 قدر بحوالي تريليوني دولار عالميا، توزع بنسبة 62% على قطاع الاتصالات والخدمات المرافقة، أي أن 1.2 تريليون دولار أنفقت العام الماضي على الهاتف النقال وخدمات الصوت السلكية الأخرى، والبيانات عبر الموبايل، والرسائل النصية القصيرة والانترنت السريع والفيديو والتلفزيون المدفوع والألعاب على الانترنت.

وجاءت الأجهزة الالكترونية أو الرقمية الثانية من حيث قيمة الإنفاق مستحوذة على 28% أي 600 مليار دولار خلال العام الماضي، وشملت أجهزة الهواتف النقالة والكمبيوترات والاجهزة الأخرى المرتبطة بهما ومنصات الألعاب.ولم يكن مفاجئا أن يستحوذ المحتوى والبرمجيات على الحصة الاضعف من إجمالي الإنفاق التقني في 2010 إذ بلغ 10% فقط أي ما يعادل 200 مليار دولار عالميا. وشكل محتوى الفيديو الذي تم بثه أو شراؤه أو تحميله وكذلك التلفزيون المدفوع والفيديو عند الطلب والاشتراكات المتعلقة بهما، شكلت نصف قيمة هذا المبلغ. بينما ذهب النصف الآخر لأجهزة الكمبيوتر الشخصي والألعاب والموسيقى والكتب ومشتريات من متاجر الهواتف النقالة على الانترنت.

وقالت كيتاغاوا:"هناك استراتيجيتان على منتجي وباعة التقنية اتباعهما للحصول على حصة سوقية أكبر من إجمالي إنفاق المستهلك العالمي، الأولى تتمثل في التركيز على شريحة رئيسية ينفق فيها المستهلكون، والثانية تتمثل في تنويع منتجاتها لتشمل الشرائح الأخرى المتنوعة".وأضافت أن التحدي يتمثل في اختيار البائعين أن يكون الجزء الأكبر للإنفاق من المحفظة عبر السعي الحثيث بمزيد من الابتكار المطلوب للحفاظ على حصة مبيعات قيادية في هذا القطاع المحدد. إذ يمكن للموردين اختيار وتنويع قطاعات أخرى من الإنفاق الاستهلاكي للاستفادة من حقيقة أن المستهلكين يستخدمون بصورة متزايدة خدمات بديلة من شأنها أن تحرك إنفاقهم من سلعة إلى أخرى، مثل خدمات الصوت الثابتة والمتنقلة؛ وخدمات انترنت النطاق العريض الثابتة والمتنقلة ؛ والمحتوى الصلب مثل دي في دي والأقراص المدمجة والكتب الرقمية والإصدارات على شبكة الانترنت، والبث التلفزيوني إلى الفيديو. فكل هذه الخدمات توفر فرص العمل البديلة التي من شأنها أن تحل محل، أو أن تكون بالإضافة إلى المنتجات القديمة والخدمات، قادرة على تمكين البائع من تتبع إنفاق المستهلكين في أكثر من جزء.

وقالت كيتاغاوا: ومع ذلك فالتكنولوجيا ، والابتكار يفتحان أيضا نافذة للمستهلكين للاختيار بين الباعة لسعيهم لتحقيق توفير في التكاليف عند اتخاذهم قرار شراء منتج ما. ومن الواضح أن هناك ثلاثة مجالات رئيسية في التقنية من شأنها أن توفر أفضل فرص للبائعين خلال السنوات الثلاث المقبلة هي : انترنت النطاق العريض اللاسلكية ، والتي تعتمد على مفهوم الاتصال المستمر، والخدمات التي تعتمد على الموقع (LBS) والتي سوف تسهل الاستفادة من حالة الاتصال المستمر بالانترنت؛ وأخيرا أنظمة التشغيل التي هي الأساس لتكامل التطبيقات.