من المتوقع أن يتدخل الرئيس الأميركي باراك أوباما في المحادثات المتوترة بشأن ديون الولايات المتحدة اليوم الاثنين بعد أن تعثرت محادثات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الأسبوع الماضي.

ويلتقي أوباما أولا مع زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ هاري ريد الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي صباح اليوم ثم مع زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، وهو جمهوري، في فترة ما بعد الظهر، حسبما قال المتحدث باسم أوباما.

ويكمن التحدي الحقيقي أمام أوباما في مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الجمهوريون المعارضون .ورفض المجلس رفع سقف الدين بعد أن وصل الاقتراض

إلى الحد الأقصى المسموح به وهو 3ر14 مليار دولار في مايو.

في غضون ذلك، اتخذت وزارة الخزانة تدابير لسد الثغرات ستنتهي في 2 أغسطس. ومع دخول الكونجرس في عطلة صيفية معظم شهر يوليو، حدد البيت الأبيض الأول من يوليو كموعد مستهدف للتوصل إلى اتفاق إطاري.

وكان نائب الرئيس جو بايدن يقوم بدور الوساطة في المحادثات بين الحزبين إلى أن انهارت يوم الخميس الماضي بعد انسحاب زعيم الأغلبية في مجلس النواب اريك كانتور بدعوى وصول المحادثات بشأن زيادة الضرائب إلى "طريق مسدود".