سجلت تداولات الذهب أسوأ أداء لها منذ 8 أسابيع بعد أن أقبل المستثمرون على التخلص من الأصول الأشد خطرا وأقبلوا على شراء الدولار مع اشتداد المخاوف بشأن ديون اليونان. وفي المعاملات الفورية بلغ سعر الذهب 1501.4 دولار للأوقية منخفضا 1.3 بالمئة عن اغلاقه في نيويورك يوم الخميس.

وفي قسم كومكس من بورصة نيويورك التجارية نايمكس بلغ سعر عقود الذهب لشهر أغسطس عند التسوية 1500.90 دولار للأوقية منخفضا 19.60 دولارا أو 1.30 في المئة. وبلغ سعر الذهب في جلسة القطع المسائية في لندن 1514.75 دولارا للأوقية. وأضرت الزيادة المفاجئة في طلبات إعانة البطالة الأميركية بمعنويات المستثمرين وإقبالهم على المخاطرة وعززت الدولار لتهوي أسواق الأسهم والسلع الأولية. وباع المستثمرون الذهب لتغطية خسائرهم الحادة في أسواق الأسهم والحبوب والنفط الخام.

 

نطاق ضيق

وقال متعاملون إن الذهب سيبقى في نطاق ضيق في الوقت الحالي إلى أن تحدث تطورات جديدة فيما يتعلق بآفاق السياسة النقدية الأميركية ومشاكل الدين السيادي في منطقة اليورو وهما الموضوعان الرئيسيان اللذان يحددان اتجاه السوق حتى الآن.

وقال يويتشي ايكــميزو ببنك ستاندرد في طوكيو: المستـــــثمرون والمستخدمون النهائيون غير مهتمين بشراء الذهب ما لم ينزل السعر عن 1530 دولارا في حين انه لا يوجد حافز يذكر لدفع الأسعار للصعود فوق 1550 دولارا. وما زالت أسعار الفائدة ومشاكل الديون محط الاهتمام الرئيسي للسوق.

 

موقف الدولار

وتراجع الدولار على نطاق واسع أمام اليورو بعد قراءة أقوى من المتوقع لمعنويات الشركات الألمانية أكدت وجهة النظر بان الاقتصاد الألماني يواصل التحسن. وارتفع اليورو نحو 30 نقطة إلى 1.4239 دولار لكنه لا يزال منخفضا 0.2 بالمئة كما صعد 20 نقطة أمام الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى خلال الجلسة إلى 89.25 بنسا. وسجل مؤشر الدولار 75.291 ليحوم قرب مستوى مقاومة عند نحو 75.46. واستقرت العملة الأميركية أمام نظيرتها اليابانية عند 80.54 ينا.

وانخفض الإسترليني 0.2 بالمئة أمام الدولار إلى 1.5977 دولار وكان قد تراجع إلى أقل مستوى في ثلاثة أسابيع يوم الخميس إلى نحو 1.5938 دولار. وتعرض الجنيه الإسترليني لضغوط بيع خلال الأسبوع بعد أن قلل محضر اجتماع بنك انجلترا لشهر يونيو من احتمالات اللجوء إلى جولة ثالثة من التيسير الكمي.