أعلن رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو إن الحكومة الصينية واثقة من أن الزيادات في الأسعار ستبقى تحت السيطرة هذا العام. وكتب ون يقول في مقال في صحيفة فايننشال تايمز: هناك قلق فيما يتعلق بهل ستتمكن الصين من كبح جماح التضخم ومواصلة معدلاتها السريعة للتنمية وإجابتي هي بالتأكيد نعم.

 

وقال ون الذي يبدأ خلال ساعات جولة في أوروبا وسط مخاوف بشأن أزمة الديون في المنطقة - إن زيادات الأسعار تشكل تحدياً لدول كثيرة وللاقتصادات الصاعدة على وجه الخصوص.

 

وأوضح: الصين جعلت من كبح الزيادات في الأسعار أولوية لتنظيم الاقتصاد الكلي واستحدثت مجموعة من السياسات ذات الأهداف المحددة. هذه الإجراءات أتت ثمارها.

 

وأضاف: المستوى العام للأسعار يبقى داخل نطاق يمكن السيطرة عليه ومن المتوقع أن يهبط بشكل مطرد ونحن واثقون أن زيادات الأسعار ستبقى تحت السيطرة هذا العام. وقال ون إن الصين حافظت على نمو قوي هذا العام، مضيفاً أن بلاده قادرة بشكل كامل على مواصلة نمو اقتصادي مطرد وسريع.

 

وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي يتعافى من تداعيات الأزمة المالية لكنه قال إن الكثير من الشكوك ما زالت باقية وان الانتعاش هش، مشيراً إلى نمو عالمي من متكافئ واستمرار ارتفاع البطالة في الاقتصادات المتقدمة وتصاعد مخاطر الديون والضغوط التضخمية.

 

وأوضح: في حين أن أثار الأزمة لم تنته بعد فقد ظهرت مخاطر جديدة يتعين على العالم أن يتعاون بشكل وثيق لمواجهة التحديات, وكانت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح وهي أعلى هيئة للتخطيط الاقتصادي في الصين قالت إن معدل التضخم السنوي في البلاد في يونيو سيفوق المستوى المسجل في مايو والبالغ 5.5 بالمئة قبل أن يتباطأ في النصف الثاني من العام.

 

وأشارت إلى أن إجراءات تضييق الائتمان التي اتخذتها الحكومة للسيطرة على التضخم تحدث أثرها بشكل تدريجي وان أسعار المستهلكين ستبقى تحت السيطرة هذا العام.