أكد مسؤول في مصفاة بيجي النفطية أكبر مصافي العراق أن معظم وحدات الإنتاج أغلقت بعد وقوع انفجار في خط أنابيب الغاز الرئيسي بالمصفاة أدى إلى اشتعال حريق. وأضاف المسؤول أن الحريق تحت السيطرة لكن المسألة ستستغرق 48 ساعة قبل أن تعود المصفاة للعمل بكامل طاقتها. وتقع المصفاة على بعد 180 كيلومترا تقريبا إلى الشمال من بغداد.

 

وأضاف المسؤول: أغلقنا اغلب وحدات الإنتاج في المصفاة كإجراء احترازي. وكانت المصفاة قد أغلقت بالكامل لمدة يومين في فبراير الماضي عندما تعرضت لهجوم من جانب متشددين أسفر عن مقتل أربعة من العمال وأشعل حريقا ضخما.

 

وينقل خط الأنابيب الغاز الطبيعي من حقل غاز كركوك لتشغيل بعض وحدات المصفاة. وقال عبد الرحمن الجبوري المهندس بوحدة معالجة المياه بالمصفاة إن كابلات الكهرباء مثبته على امتداد خط الأنابيب ولان الأنابيب متقادمة وبها نقاط تسريب كثيرة فهو يعتقد أن تسريب غاز إلى جانب تماس كهربائي ربما يكون أحدث الانفجار.

 

من جهة أخرى أعلنت الحكومة العراقية في بيان رفع معدلات رواتب العاملين في ميناءي البصرة النفطي والعمية، جنوب البلاد، بمعدل 30% من رواتبهم اثر تهديد بالإضراب عن العمل وإيقاف تصدير النفط.

 

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية إن مجلس الوزراء قرر الموافقة على منح الموظفين العاملين في ميناء البصرة النفطي والعمية العميق، مخصصات خاصة قدرها 30% من الراتب الاسمي.

 

وأضاف أن هذه المخصصات تأتي حرصا من الحكومة للنهوض بالقطاع الاقتصادي من خلال دعم سير العملية الإنتاجية بأقصى طاقة وذلك بإنصاف العاملين في ميناء البصرة والعمية، بما يتلاءم والجهد المبذول من قبلهم نظرا لما يعانونه من ظروف عمل قاسية" في إشارة لشدة حرارة الصيف خصوصا في جنوب البلاد.

 

وتظاهر عدد كبير من العاملين في شركة نفط الجنوب، في ابريل الماضي، في محافظة البصرة الواقعة في جنوب البلاد. للمطالبة بزيادة رواتبهم.

 

وفي مايو، هدد العاملون بإعلان إضراب عن العمل لكن وفدا من وزارة النفط توجه إلى هناك وأجرى مفاوضات معهم ووعد بتنفيذ مطلبهم. ويصدر العراق نحو 80 بالمئة من صادراته من النفط التي تمثل المورد الرئيس لميزانية البلاد، عبر الموانئ جنوب البلاد.