استقر سعر الذهب أمس وسط جدل كبير حول العوامل التي قد تؤثر على الدولار، ومن بينها أسعار الفائدة الأميركية والأوروبية. وتوقعت مجموعة سيتي استمرار النمو المتسارع في استثمارات السلع الأولية وقالت إن سعر الذهب قد يصل إلى 1600 دولار للأوقية هذا العام.
تحرك ملحوظ
ودفعت المخاوف من أن تؤثر أزمة ديون اليونان على دول أخرى سعر المعدن بالجنيه الإسترليني إلى مستوى قياسي مرتفع. وتبحث الأسواق لمعرفة المزيد عن سياسة التعامل مع الاقتصاد الأميركي الذي يظهر علامات تباطوء. وفي إحدى مراحل التداول استقر السعر الفوري للذهب دون تغير يذكر عند 1545.93 دولارا للأوقية بعد أن ارتفع إلى 1547.90 دولارا في الجلسة السابقة، وهو أقوى سعر له منذ التاسع من يونيو وغير بعيد عن مستوى المقاومة المهم 1550 دولارا.
وكان الذهب ارتفع لمستوى قياسي غير مسبوق عندما سجل 1575 دولارا في أوائل مايو. وارتفع سعر الذهب بالإسترليني لمستوى قياسي عند حوالي 954 جنيها مدعوما باستمرار المخاوف بشأن أزمة الديون في أوروبا. وسجلت الفضة 36.31 دولارا للأوقية دون تغير كبير عن الإغلاق السابق ودون المــــــستوى القياسي 49.51 دولارا المسجل في ابريل. وارتفع سعر البلاتين 2.79 دولار إلى 1746.49 دولارا، في حين فقد البلاديوم 1.75 دولار مسجلا 672.85 دولارا للأوقية.
توقعات قوية
وقال ستيوارت ستيلي رئيس السلع الاولية في مجموعة سيتي إن سعر الذهب سيرتفع بفعل التوجه العام للسلع الأولية. وأضاف: أعتقد أننا سنرى نموا سنويا بنسبة 15 الى 20 بالمئة في الاستثمارات المخصصة للسلع الأولية خلال العامين المقبلين، وهذا توقع متحفظ. وأضاف: المؤسسات الاستثمارية كلها تتحدث عن زيادة استثماراتها في السلع الأولية. واستبعد ستيلي أن تتراجع أسعار خام النفط برنت بنسبة كبيرة عن المستويات الحالية. وأوضح: لا أعتقد أننا سنواصل بهذا المعدل وأعتقد أن السوق تميل للارتفاع بسبب الاضطرابات السياسية.
السلع الأولية
وتسعى مجموعة سيتي لتنشيط أعمالها في السلع الأولية، وقال ستيلي انها تعين عددا كبيرا من الموظفين مع التركيز على آسيا بسبب تشديد اللوائح في أوروبا والولايات المتحدة. وقال ستيلي ان مجموعة سيتي ضاعفت عدد موظفيها في آسيا إلى المثلين ليصل إلى نحو 45 بدءا من
