تنطلق في الدوحة في السابع عشر من شهر أكتوبر المقبل فعاليات المؤتمر الخليجي للنقل والسكك الحديدية والذي يعقد تحت رعاية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري وتنظمه شركة سكك الحديد القطرية (الريل) بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وغرفة تجارة وصناعة قطر، ومجموعة الاقتصاد والأعمال، وسيتزامن انعقاده مع انطلاق فعاليات معرض قطر الدولي للنقل والخدمات اللوجستية الذي تنظمه مجموعة البيداء في مركز قطر الدولي للمعارض. يذكر أن مشاريع سكك الحديد والمترو والقطارات لنقل الركاب والبضائع تأتي على رأس قائمة مشاريع تطوير وسائل النقل والمواصلات في الخليج العربي باستثمارات تربو على 100 مليار دولار.
ويعد المؤتمر أول حدث إقليمي شامل يستهدف بحث ومناقشة خطط المنطقة الطموحة لتطوير شبكات الربط البري ولاسيَّما السكك الحديدية، وتعزيز الربط الاقتصادي واللوجستي بين دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك بينها وبين دول العالم.
وتوقعت الأوساط المنظمة للمؤتمر أن يتحول إلى حدث دوري وأن يستقطب أكثر من 500 مشارك من 20 بلدا يمثلون نخبة واسعة ومتنوعة من الخبراء والمختصين الفاعلين في قطاع النقل والمواصلات والسكك الحديدية، وينتظر أن يتقدم الحضور وزراء النقل والمواصلات والمال والأشغال العامة بدول مجلس التعاون.
فضلاً عن ممثلي الهيئات والمنظمات الإقليمية والعالمية والخبراء المعنيين بشؤون النقل والمواصلات في دول المنطقة وأبرز الشركات العالمية المنفذة والمشغلة لمشاريع سكك الحديد حول العالم، وشركات الهندسة والاستشارات والمقاولات، ومؤسسات التمويل والمصارف الإقليمية والعالمية، وحشد مميز من المهتمين بهذا القطاع, وحول اهمية هذا الحدث بالنسبة للمنطقة قال الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة شركة سكك الحديد القطرية (الريل) في مؤتمر صحافي عقده بالدوحة إن الهدف الأهم للمؤتمر استعراض آفاق التنسيق الخليجي بين مختلف الخطط الوطنية الهادفة لتطوير شبكات سكك الحديد وأنظمة الربط البري في المنطقة والآثار المتوقعة لهذه الخطط الاستثمارية على اقتصاد المنطقة والتجارة البينية والتجارة الخليجية مع العالم، إضافة إلى الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في مجال النقل.