اقترح رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو تخصيص تمويلات من ميزانية الاتحاد الأوروبي بأسرع مما كان مقررا لليونان لمساعدة هذا البلد الذي يواجه أزمة على إعادة إطلاق اقتصاده والتصدي للبطالة.
وسيكون هذا الدعم مكملا لقروض دولية تم منحها لأثينا من قبل الدول الأوروبية وصندوق النقد الدولي لتمكين اليونان من مواجهة التزاماته المالية في الميزانية ولجهة تسديد الدين العام. وقال باروسو إن على الاتحاد الأوروبي أن يبادر بدفع أموال الإصلاح الهيكلي لليونان لتحفيز النمو في الدولة المثقلة بالديون، لكن على اليونان إقرار خطة الإصلاح التي جرى الاتفاق عليها. وقال: إذا تحركت أثينا فسوف تقدم أوروبا الأموال. من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بريطانيا لن تشارك في أي حزمة إنقاذ ثانية محتملة لليونان تقدمها دول منطقة اليورو.
وأكد يوشيهيكو نودا وزير المالية الياباني استعداد بلاده لشراء أذونات الخزانة من منطقة اليورو لإنقاذ اليونان كما فعلت مؤخرا مع البرتغال وايرلندا.
وقال نودا إن اليابان قادرة على المساهمة في الاستقرار المالي في أوروبا من خلال شراء ديون من الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي. وأضاف الوزير أن بلاده ترغب في الاستمرار بالتجاوب مع المشاكل التي تعترض منطقة اليورو.