نقلت وكالة أنباء «مهر» شبه الرسمية عن شركة النفط الوطنية الإيرانية قولها انه يجب على الصين ان تفي بواجباتها بمقتضى عقد لتطوير مرحلة في حقل الغاز الجنوبي وإلا فإن العقد سيلغى. ووقعت طهران عقداً قيمته 4.7 مليارات دولار مع مؤسسة البترول الوطنية الصينية سي.ان.بي.سي في 2009 للمساعدة في تطوير المرحلة 11 في الحقل لتحل محل شركة توتال الفرنسية التي اتهمتها إيران بتأجيلات متكررة.
وقالت «مهر» ان شركة النفط الإيرانية حذرت من أنها ستستبدل سي.ان.بي.سي بشركات محلية إذا واصلت الشركة الصينية تأجيل المشروع. وتملك إيران ثاني أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا لكن العقوبات التي فرضت عليها بسبب برنامجها النووي وعوامل أخرى تسببا في إبطاء تطوير تلك الاحتياطيات بما يجعلها مصدراً رئيسياً للغاز. ويحتوي الحقل.
وهو أكبر مكمن للغاز في العالم على حوالي نصف احتياطيات الغاز في إيران.