قال محللون صينيون إن معدل التضخم في البلاد قد يبلغ ذروته في الربع الثاني من هذا العام إلى 5.5% يغذيه ارتفاع أسعار المواد الغذائية. نقلت وكالة أنباء شينخوا الصينية أمس عن سونج يوي الخبير الاقتصادي في مؤسسة جولدمان ساتشي قوله إن مؤشر أسعار المستهلكين، وهو مقياس رئيسي للتضخم، سيرتفع إلى 5.5% في مايو من 3. 5% في أبريل. من المقرر أن يصدر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو اليوم الثلاثاء. وأضاف سونج أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، لاسيما اللحوم والمنتجات البحرية والبيض، تعد المحركات الأساسية للزيادة المتوقعة.
يشاركه في هذا الرأي فان جيان بينج كبير الاقتصاديين لمصلحة الدولة للمعلومات بالصين وقال إن من المرجح أن يتراجع مؤشر أسعار المستهلكين في النصف الثاني من هذا العام حيث تواصل الحكومة جهودها للسيطرة على الأسعار. وذكرت شينخوا أن توقعات تشانج تشوه يوان الخبير الاقتصادي في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية جاءت أبعد من هذا، حيث توقع أن يتجاوز مؤشر أسعار المستهلكين 6% في يونيو مدفوعا بتأثيرات مؤجلة وسيبلغ 5% للعام كله، متجاوزا سقف توقعات الحكومة البالغ 4%. وعزا الجولة الأخيرة من ارتفاع الأسعار الى النمو السريع للاستثمار في الأصول الثابتة والعرض المفرط للأموال بدلا من التضخم المستورد. وأضاف أن «هذا يوضح أن هناك الكثير من المال والسيولة في السوق».