اوضح رجل أعمال كبير أمس ان بنغلادش تريد نصيباً في سوق الأغذية الحلال العالمية البالغ حجمها 600 مليار دولار من خلال إمدادها بلحم البقر والضأن المذبوح طبقاً للشريعة الإسلامية. ويقبل المسلمون في أنحاء العالم وكثير من غير المسلمين أيضاً على الأغذية الحلال وبصفة خاصة اللحوم الحمراء لأسباب دينية وصحية. وتتصدر ماليزيا حالياً أنشطة الأغذية الحلال في العالم.

وقال سيد معظم حسين رئيس غرفة تجارة وصناعة بنغلادش وماليزيا «إذا تعاونت ماليزيا مع بنجلادش فسيكون لنا نصيب في أسواق الأغذية الحلال المزدهرة». وقال لرويترز ان ماليزيا من أكبر شركاء بنجلادش باستثمارات إجمالية تبلغ نحو 5ر1 مليار دولار. ونظمت الغرفة بالتعاون مع مؤسسة التجارة الخارجية الماليزية معرضاً للمنتجات الماليزية في داكا لمدة ثلاثة أيام انتهى أمس.

وقال معظم دون إسهاب «لدينا مشكلة تتعلق باعتماد المنتجات في سوق الأغذية الحلال ونريد مساعدة ماليزيا في التغلب عليها». وتحتاج ماليزيا 1ر1 مليون عامل وتستقدمهم حالياً بشكل رئيسي من نيبال والفلبين واندونيسيا وسريلانكا.

وقال «نعمل بجد لنصبح مورداً رئيسياً للعمالة لماليزيا ونتوقع تحقيق ذلك في هذا العام». وبنجغادش هي ثالث شريك تجاري لماليزيا في جنوب آسيا بعد الهند وباكستان، ويبلغ حجم التجارة السنوية بين البلدين نحو 3ر1 مليار دولار مع ميل الميزان التجاري لصالح ماليزيا.