تراجعت الأسهم العالمية أمس مما كبدها خسائر للأسبوع السادس على التوالي مع استمرار المخاوف حيال مسار التعافي الاقتصادي العالمي، فيما أضر تراجع أسعار المعادن إثر بيانات تجارية صينية بأسهم شركات التعدين. وخسرت الأسهم اليابانية نصف المكاسب الأولية بعد أن رفعت كوريا الجنوبية أسعار الفائدة. وقال فيليب جيجسيلز مدير الأبحاث لدى بي.ان.بي باريبا فورتيس جلوبال ماركتس في بروكسل: لا تزال الأسواق في حالة ذهنية دفاعية. أعادت سلسلة من البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال لاسيما من الولايات المتحدة ذكريات التباطؤ الذي شهدناه الصيف الماضي.

 أداء المؤشرات

ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 بالمئة إلى 109984 نقطة بعدما ارتفع 0.9 في المئة في الجلسة السابقة بعد ستة أيام من التراجع. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لأسهم شركات الموارد الأساسية 0.7 بالمئة مقتفياً أثر التراجع في أسعار النحاس التي انخفضت بعدما أظهرت بيانات تجارية صينية تراجعاً مفاجئاً في واردات النحاس. وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني 0.1 بالمئة فيما هبط مؤشر كاك 40

 نزيف الخسائر

وخسرت الأسهم اليابانية حوالي نصف مكاسبها الأولية بعد أن ارتفع الين أمام العملات الرئيسية وعقب زيادة كوريا الجنوبية أسعار الفائدة لمحاربة التضخم. لكن في ختام التداولات حقق مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهماً مكاسب قدرها 47.29 نقطة أو ما يوازي 0.5% ليغلق على 9514.44 نقطة. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بمقدار 4.43 نقاط أو بنسبة 0.54% لينهي التعاملات على 817.38 نقطة. وبالنسبة لتعاملات الأسبوع بأكمله، انخفض نيكاي بنسبة 0.1% وتوبكس بنسبة 0.48%.

 وول ستريت

وأنهت وول ستريت نزيف الخسائر الذي استمر لأكثر من أسبوع بعد أن أظهرت بيانات تقلص العجز التجاري الأميركي في أبريل. وارتفع مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية بنسبة 0.63% أول من أمس الخميس. والولايات المتحدة هي سوق رئيسية لليابان التي يعتمد اقتصادها على التصدير. وأضاف داو جونز الصناعي القياسي 75.43 نقطة ليصل إلى 12124.36 نقطة. كما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بمقدار 9.44 نقاط أي 0.74 %، ليصل إلى 1289 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 9.49 أي 0.35 % ليصل إلى 2684.87 نقطة.