أكد حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي أن إنتاج العراق من النفط سيرتفع إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا بنهاية العام الحالي وسيزيد 500 ألف إلى مليون برميل يوميا إضافية العام القادم.
وقال الشهرستاني إن برنامج العراق لتركيب مراسي تحميل سيساعد في زيادة طاقة التصدير 1.8 مليون برميل يوميا بنهاية العام. ويبلغ الإنتاج الحالي نحو 2.7 إلى 2.8 مليون برميل يوميا.
وقال الشهرستاني خلال زيارة إلى حقول النفط بجنوب البلاد إن مرافئ التصدير وخطوط الأنابيب لن تشكل عقبة. وأشار إلى أن العراق يؤيد زيادة إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك إذا كانت هناك ضرورة لتلبية الطلب العالمي المتنامي على النفط الخام.
ويعقد وزراء نفط أوبك اجتماعا يوم الثامن من يونيو في فيينا للبت في سياسة الإنتاج. وقال الشهرستاني إن العراق يأمل بإتمام المفاوضات مع مستثمرين أوروبيين لبناء مصفاة نفطية جديدة في مدينة كربلاء وأن يبدأ تشييدها هذا العام.
ومشروع مصفاة كربلاء التي من المنتظر أن تبلغ طاقتها 140 ألف برميل يوميا جزء من خطط للعراق لبناء أربع مصاف نفطية جديدة لإضافة تكريرية تبلغ حوالي 750 ألف برميل يوميا بتكلفة تقدر بأكثر من 20 مليار دولار.
. وأوضح الشهرستاني:نأمل باتمام المفاوضات مع مستثمرين أوروبيين فيما يتعلق بمصفاة كربلاء وان نبدأ العمل هذا العام. وأضاف أن مصفاة كربلاء من المتوقع أن يكتمل بناؤها في ثلاث إلى أربع سنوات.
. وقال الشهرستاني انه مع الطاقة التكريرية الإضافية المخططة -فوق الطاقة التكريرية الحالية للبلاد التي تبلغ 500 ألف إلى 550 ألف برميل يوميا- فإن العراق سيتحول من مستورد إلى مصدر مهم للمنتجات النفطية المكررة.
وحسب الموقع الالكتروني لأوبك فإن العراق ينتج حوالي 453 ألف برميل يوميا من المنتجات النفطية المكررة ويستهلك 589 ألف برميل يوميا. وقال أحمد الشمة نائب وزير النفط العراقي الشهر الماضي إن شركة ايني الايطالية أبدت اهتماما بمشروع مصفاة كربلاء الذي تقدر قيمته من 4 إلى 4.5 مليارات دولار.
. ومنشآت التكرير الثلاث الجديدة الأخرى في خطة توسيع الطاقة التكريرية للعراق ستقام في الناصرية وميسان في الجنوب وفي مدينة كركوك النفطية في الشمال. ووقع العراق سلسلة اتفاقات مع شركات نفطية عالمية في خطة طموحة لزيادة إنتاجه من النفط الخام إلى 12 مليون برميل يوميا لكن معظم المحللين يرون أن 6 إلى 7 ملايين برميل يوميا هو مستوى أكثر واقعية.