أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنجيل جوريا أن انتعاش الاقتصاد العالمي يتباطأ، لكن من المستبعد أن يتحول إلى ركود جديد. وقال جوريا على هامش مؤتمر في اوتاوا: هناك معلومات ربما تؤكد أن بعض الأخطار التي ذكرناها تتحقق. وأضاف: نرى تباطؤاً في إطار التعافي العام.
. وقالت المنظمة ومقرها باريس الشهر الماضي إن الانتعاش الاقتصادي العالمي يمضي في مساره مدعوماً بنمو قوي في الولايات المتحدة لكن الأخطار التي تشمل ارتفاع أسعار النفط وأزمات الديون السيادية في أوروبا قد تتحد وتخلق ركوداً تضخمياً.
وقال جوريا انه يرى تباطؤاً في نمو القروض للمستهلكين والبنوك على السواء. ورغم إعلانها ارتفاع معدلات الإنتاج الصناعي في العالم قدمت منظمة الأمم المتحدة للصناعة صورة مختلطة للوضع الاقتصادي في أوروبا، .
حيث زاد الناتج الصناعي لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدرجة كبيرة وتراجع الناتج الصناعي لليونان المثقلة بالديون. وأدت الاضطرابات السياسية والظروف الطبيعية التي مر بها العالم على العديد من القطاعات الصناعية والتجارية الأمر الذي قلص من توقعات النمو. (