أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستخفض الإنفاق على السلع والخدمات الأساسية بمقدار ثلاثة مليارات جنيه إسترليني سنويا في إطار تنفيذ نتائج مراجعة أجرتها شركة فيليب غرين لمبيعات التجزئة.
. ومن المتوقع أن ينخفض الإنفاق السنوي على أشياء مثل الأدوات المكتبية وخدمات المكاتب ومنها الطاقة والسفر إلى عشرة مليارات جنيه من 13 مليارا بحلول عام 2015. ويواجه الاقتصاد البريطاني ظروفاً صعبة حيث أظهرت بيانات أن قطاع الخدمات بأبطأ معدل في ثلاثة أشهر في مايو الماضي.
فريق مركزي
وقالت شركة غرين التي تملك مجموعة اركيديا التابعة لها سلسلة متاجر توب شوب للملابس في العام الماضي ان الحكومة تضيع مبالغ كبيرة من المال من عدم الاستفادة من حجمها وجدارتها الائتمانية مع الموردين. وسيقوم فريق مركزي بشراء السلع والخدمات الأساسية بدلا من ترك ذلك لمتاجر منفردة.
. والهدف من ذلك هو ضمان أن تحصل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم على نسبة 25 بالمئة من هذه الأعمال. وطرحت الحكومة عطاءات لمستلزمات السفر والمكاتب وتعتزم تعيين مورد لكل قطاع هذا العام. وقال فرانسيس مود وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني: باستخدام الحجم الكبير للحكومة يمكن دفع سعر التكلفة إلى انخفاض كبير.
قطاع الخدمات
وعطلت عطلات عامة نشاط قطاع الخدمات ما أثار مخاوف من أن الانتعاش البطيء للاقتصاد البريطاني في بداية العام سيستمر في الربع الثاني
. وتراجع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 53.8 نقطة الشهر الماضي من 54.3 نقطة في أبريل وهو أدنى مستوياته منذ فبراير ودون مستوى 54.1 الذي توقعه المحللون. ويرجع التباطؤ إلى ضعف إنفاق المستهلكين وأربع عطلات رسمية في الفترة من منتصف ابريل إلى منتصف مايو.