وسع النفط خسائره أمس، وتراجع بعد أن غزت البيانات الأميركية المخاوف بشأن الاستهلاك. وتعتبر الولايات المتحدة هي ثاني أكبر مستهلك للطاقة بعد الصين.

 

. وأي تباطؤ جديد قد يضر بإنفاق المستهلكين، ما يؤدي إلى خفض استخدام الوقود. ونزل سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي أكثر من دولار إلى ما دون 114 دولارا للبرميل، فيما نزل الخام الخفيف تحت مستوى المئة دولار.

 

مستوى الإمدادات

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن الأسواق العالمية في حاجة ماسة إلى المزيد من الإمدادات النفطية بينما يوشك طلب المصافي على الارتفاع، وذلك في مسعى جديد للضغط على أوبك لزيادة إنتاجها بنسبة كبيرة خلال اجتماعها المقبل.

 

. وقال فاتح بيرول كبير الاقتصاديين في وكالة الطاقة: هناك حاجة لمزيد من النفط في الأسواق ونأمل أن تقرأ الدول المنتجة إشارات السوق بالطريقة التي نقرؤها بها. وأضاف: نلحظ بالفعل تأثير ارتفاع أسعار النفط في الولايات المتحدة والصين. وذكر أن البيانات الاقتصادية الأميركية تظهر تباطؤ النمو، بينما الضغوط التضخمية في الصين آخذة في الارتفاع.

 

طلب المصافي

وأردف بيرول أن طلب المصافي العالمية سينمو بين ثلاثة و3.5 ملايين برميل يوميا في الربع المقبل مع زيادة نشاط التكرير لتغطية الارتفاع الموسمي في الطلب على المنتجات النفطية، الأمر الذي يعكس عوامل بينها استئناف موسم قيادة السيارات في الولايات المتحدة.

 

ورجح أن يؤدي الجفاف الحالي في الصين إلى زيادة استخدام مولدات الديزل.