ارتفع الناتج الصناعي للعالم خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 6.5% وهو ما يشير إلى تعافي العالم من الأزمة المالية. وتعد الصين واحدة من أهم قاطرات النمو الصناعي حيث سجل الناتج الصناعي لديها نموا بمعدل 15% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي إلى جانب الولايات المتحدة أكبر منتج صناعي في العالم والتي سجلت نموا بمعدل 7.1% خلال الفترة نفسها. كما ساهمت الاقتصادات الصاعدة مثل تركيا والمكسيك والهند في تعافي الناتج الصناعي للعالم بحسب المنظمة التي يوجد مقرها في العاصمة النمساوية فيينا.
صورة مختلطة
وقدمت منظمة يونيدو صورة مختلطة للوضع الاقتصادي في أوروبا حيث زاد الناتج الصناعي لكل من بريطانيا وفرنسا والمانيا بدرجة كبيرة وتراجع الناتج الصناعي لليونان المثقلة بالديون بنسبة 6.9%.
وفي المقابل فإن الناتج الصناعي لكل من أسبانيا والبرتغال تراجع بأقل من 1%. وأدت الاضطرابات السياسية في مصر إلى انخفاض الناتج الصناعي بنسبة 8.9% وفي تونس بنسبة 7.4%. وانخفض الناتج الصناعي لليابان بنسبة 2.4% على خلفية كارثة الزلزال وأمواج المد العاتية التي ضربتها يوم 11 مارس الماضي.
طلبيات المصانع
واظهر تقرير لوزارة التجارة الأميركية ان الطلبيات الجديدة التي تلقتها المصانع في الولايات المتحدة في ابريل نيسان انخفضت فيما يرجع جزئيا الى هبوط حاد في الطلب على السلع المرتبطة بالمواصلات. وهبطت القيمة الاجمالية للطلبيات 1.2 بالمئة الى مستوى معدل موسميا قدره 440.4 مليار دولار بعد زيادة بلغت 3.8 بالمئة في مارس. وكان متوسط التوقعات لمحللين في وول ستريت في استطلاع سابق قد اشار الى انخفاض قدره 1 بالمئة.
وهوت طلبيات السلع المرتبطة بالمواصلات بنسبة 9.3 بالمئة في ابريل ماحية تقريبا زيادة بلغت 10.6 بالمئة في الطلبيات في مارس. وهذا هو اكبر انخفاض في شهر منذ هبوط بلغ 11.9 بالمئة في ديسمبر لكن الانخفاض في الطلبيات في ابريل كان واسع النطاق اذ شمل فئات من بينها المعادن الاساسية والالات واجهزة الكمبيوتر والمعدات الكهربائية بالاضافة الى السيارات.
