أعلن محسن قمصري المدير التنفيذي للشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية أن الهند وإيران تبحثان عدة عملات للمساعدة في تسوية خلاف بشأن تسوية مدفوعات مبيعات النفط. وقال قمصري: ندرس عملات بديلة لأننا نريد إتاحة مرونة للبنك المركزي الهندي. وأضاف أن العملات قد تكون الين واليورو والدولار والروبية الهندية وأن المحادثات مازالت جارية لإنهاء الأزمة. ويزور وفد إيراني الهند هذا الأسبوع في أحدث محاولة لإيجاد طريقة تستطيع الهند من خلالها دفع ثمن وارداتها النفطية وذلك بعد خمسة أشهر من قرار البنك المركزي الهندي تعليق العمل بآلية مقاصة إقليمية تحت ضغوط أميركية.
من جهة أخرى قال قمصري إن إيران لا تعتزم استيراد البنزين والديزل في السنة المالية الحالية إذ تكثف اعتمادها على الغاز المحلي. وأوضح: إيران لا تعتزم استيراد البنزين والديزل في سنتها المالية الحالية بعدما كثفت استهلاك الغاز المحلي. وأضاف أن إنتاج إيران من الغاز يبلغ حاليا 650 مليون متر مكعب يوميا. وتعتمد إيران خامس أكبر بلد مصدر للنفط في العالم منذ فترة طويلة على واردات البنزين لتغطية 30 إلى 40 في المئة من احتياجاتها.
لكن تم تشديد العقوبات الغربية العام الماضي ليصعب على إيران إيجاد موردين للبنزين وهو ما يتزامن مع عجز مزمن في طاقة طهران التكريرية مما جعل الجمهورية الإسلامية تضع خطة طارئة لزيادة إنتاج من البنزين تتضمن تحويل مصانع للبتروكيماويات لإنتاج الوقود. وقال عدد من المسؤولين الإيرانيين في الأشهر القليلة الماضية إن إيران حققت الاكتفاء الذاتي من البنزين بل بدأت تصديره. لكن كثيرا من الخبراء الأجانب في سوق الطاقة يستبعدون أن تكون إيران قد استغنت عن الواردات.