قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ان قطاع إنتاج السيارات في الولايات المتحدة بدأ يستعيد نشاطه. وقال بايدن في الخطاب الإذاعي الأسبوعي الذي ألقاه بدلاً من الرئيس باراك أوباما المتواجد في أوروبا، ليس اقتصادنا بالكامل الذي ينمو فحسب بل واحد من القطاعات المهمة فيه تستعيد زخمها مجدداً وهو قطاع إنتاج السيارات الأميركية.
سياسات حكيمة
وأعاد بايدن الفضل في ذلك إلى سياسات الإدارة الحالية في إنعاش هذا القطاع، قائلا بفضل ما قمنا به استعاد قطاع السيارات زخمه مجدداً وهو يستعيد مساره. وأشار إلى ان مجموعة "كرايسلر" سددت جميع القروض الفدرالية قبل ست سنوات من موعد استحقاقها بالكامل وان مصنع هامترامك في ديترويت التابع لجنرال موتورز بدأ يعمل بثلاث دوامات هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ تدشينه قبل 26 عاماً. غير ان نائب الرئيس الأميركي أشار إلى أن أجور العمال الأميركيين "لا تسير بالوتيرة نفسها مع أسعار كل شيء من البنزين إلى البقالة والرعاية الصحية والتعليم". ومع ذلك لا نزال نحن والرئيس مركزين ليس فقط على الانتعاش من الركود بل على ضمان أننا إذا عملنا بجد والتزمنا بالقواعد سنكون قادرين على السير قدماً وتعليم أطفالنا حتى الجامعة والتقاعد بكرامة وبشكل آمن".
حصة أغلبية
وأعلنت شركة فيات الايطالية انها تعتزم ممارسة حق خياري لشراء حصة الخزانة الأميركية في كرايزلر الامر الذي يمهد الطريق أمام الشركة الايطالية لصنع السيارات لاقتناص حصة أغلبية في الشركة بحلول اوائل الشهر المقبل. واخطرت فيات الخزانة الامريكية الجمعة بعزمها. وسوف يتحدد سعر الشراء على اساس قيمة سهم كرايزلر التي تتفق عليها الخزانة الأميركية وفيات في غضون عشرة أيام عمل. واذا لم تتفق فيات والخزانة على السعر فان المبلغ سيحدده بنكان استثماريان من ثلاثة بنوك تعينها الشركة والحكومة الأميركية. وقالت فيات في بيان صدر اول من امس ان الحق الخياري يتيح لفيات زيادة حصتها في كرايزلر ستة في المئة.
وأكدت الخزانة انها تلقت الاخطار من فيات لكنها رفضت الادلاء بمزيد من التفاصيل. وكانت فيات زادت هذا الاسبوع حصتها في كرايزلر الى 46 في المئة بعد سداد 7.6 مليارات دولار قروضا من الولايات المتحدة وكندا من خلال صفقة لاعادة التمويل. واذا تم التوصل الى اتفاق مع الخزانة فان حصة فيات ستزيد الى 52 في المئة. ويأتي الاعلان الصادر عن فيات قبل زيارة مزمعة للرئيس باراك اوباما لمصنع كرايزلر في طليطلة بولاية اوهايو.
