عزز هبوط الدولار الذي دعم أسعار السلع الاولية وأسهم شركات المواد الأساسية من موقف أسواق الأسهم العالمية حيث ارتفعت أسهم معظم الشركات المرتبطة بالسلع الأولية. وقاومت البورصات العالمية العديد من البيانات المحبطة فقد جاءت بيانات طلبيات السلع المعمرة في الولايات المتحدة أضعف من المتوقع وهو ما كان مؤشرا جديدا على تباطؤ الانتعاش الاقتصادي الأميركي. لكن مؤشرات الأسهم الأوروبية فشلت في تقليص خسائرها وعلى مدى الاسبوع انخفض المؤشر 0.15 في المئة.

 أسهم أميركا

وأغلقت الأسهم الأميركية تداولات الأسبوع على ارتفاع طفيف بعد أن أشارت بيانات الى ارتفاع الدخل الشخصي في ابريل الماضي. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الاغلاق 38.83 نقطة أي ما يعادل 0.31 بالمئة ليصل الى 12441.58 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 5.41 نقطة أو 0.41 بالمئة مسجلا 1331.10 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 13.94 نقطة أو 0.50 بالمئة الى 2796.86 نقطة. وجاء ارتفاع الجمعة استمراراً لموجة صعود دامت لنحو 3 جلسات وقادت اسهم التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية السوق على طريق الصعود وقد لاقت دعما من نتائج اعمال مشجعة للشركات. ويوم الأربعاء قطعت الأسهم الأميركية موجة هبوط دامت ثلاثة أيام.

 تداولات أوروبا

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم في صعود قادته أسهم البنوك بفعل تقرير بأن متطلبات رأس المال التي تقضي بها معاهدة بال 3 لن تكون صارمة مثلما كان متوقعا من قبل. غير ان محللين قالوا انه من المتوقع ان تبقى الاسهم في نطاق ضيق حتى تتضح بشكل أكبر الصورة فيما يتعلق بأزمة الديون في منطقة اليورو. وكانت اسهم البنوك بين اكبر الرابحين بعد ان قالت صحيفة فاينانشال تايمز ان متطلبات رأس المال للبنوك الاوروبية بموجب قواعد معاهدة بال-3 لن تكون صارمة كما كما متوقعا وان البنوك سيسمح لها بحساب قدر من رأس المال في وحدات التأمين التابعة لها أكبر مما كان متوقعا بادئ الامر. ولقيت أسهم شركات التعدين ذات الثقل دفعة من قفزة كبيرة في أسعار النحاس. وقفز مؤشر تومسون رويترز للبلدان الواقعة في أطراف منطقة اليورو 1.6 في المئة. وكانت الاسهم الاوروبية قد انخفضت يوم الخميس وكانت اسهم صناع السيارات من بين اكبر الخاسرين ونزل مؤشر القطاع 0.8 في المئة بفعل المخاوف بشأن الطلب العالمي على المركبات في اعقاب بيانات اقتصادية امريكية مخيبة للامال.

 بورصة طوكيو

وعاكست بورصة طوكيو الاتجاه العالمي و أغلقت الاسهم اليابانية على انخفاض بفعل ارتفاع قيمة الين في حين أحبطت نتائج سوني كورب التي جاءت أضعف من المتوقع الاتجاه العام في السوق. لكن في الجلسة السابقة أغلقت مؤشرات طوكيو على ارتفاع بعدما سجل ادنى اغلاق في شهرين الجلسة السابقة مدعوما بعمليات تغطية لمراكز مدينة في الاسهم المتراجعة مثل كوماتسو الى جانب اطلاق صندوقي استثمار.