أكدت شركتا تويوتا موتور كورب وهوندا موتور اليابانيتان أمس أن إنتاجهما العالمي تراجع بحوالي 50% في أبريل عن الشهر نفسه قبل عام بعد أن أجبر الزلزال وأمواج تسونامي في 11 مارس شركات صناعة السيارات على تعليق الإنتاج. وقالت تويوتا إن إنتاجها العالمي تراجع بنسبة 47.8% عن الشهر ذاته من العام الماضي ليصل إلى 308 آلاف و555 سيارة، بينما انخفض الإنتاج المحلي بنسبة 78.4% ليصل إلى 53 ألفا و823 سيارة. وقالت هوندا إن الإنتاج العالمي انخفض بنسبة 52.9% ليصل إلى 138 ألفا و498 سيارة وهوى الإنتاج المحلي بنسبة 81% إلى 14 ألفا و168 سيارة. وفي وقت سابق قالت الشركة إن مصانعها الأربعة عشر في أمريكا الشمالية ستصل قرب طاقتها القصوى بحلول أغسطس.
ضوء أخضر
وقال رئيس قطاع أمريكا الشمالية جون مندل من المقر المالي للشركة في مدينة تورنس بكاليفورنيا "إن الضوء في نهاية النفق يبدو قريبا بالنسبة لنا"، مبينا أن الإنتاج يتعافى بصورة واضحة. وأضاف مندل أن النقص في المكونات لا يوجد إلا في طراز "سيفيك" فقط، حيث يحتاج الإنتاج بعض القطع من اليابان، مبينا أن إنتاج هذا الطراز سيظل في حدود نصف المعدلات الطبيعية. وذكر مندل أن هذه المشكلة ستحل مع قدوم الخريف المقبل، حيث يتم جلب كميات كافية من المكونات اللازمة للإنتاج من اليابان. ويوجد في الولايات المتحدة أكبر عدد لموردي سيارات هوندا في العالم، إلا أن هناك بعض المكونات مازالت تأتي من اليابان.
تراجع طفيف
وكانت شركات نيسان وتويوتا قد خفضت إنتاجها داخل الولايات المتحدة بسبب نقص المكونات أيضا، إلا أن هذه الشركات تشهد هي الأخرى تحسنا في وضع الإنتاج بعد التعافي من آثار الزلزال. و لم تشهد نيسان موتور تراجع إنتاجها بذلك القدر إذ تراجع إنتاجها العالمي بنسبة 22.4% إلى 248 ألفا و24 سيارة بينما انخفض إنتاجها المحلي بنسبة 48.7% إلى 44 ألفا و193 سيارة.
