كشفت دراسة بحثية جديدة أصدرتها شركة «سي بي ريتشارد إيليس» أن الأسعار في وسط لندن ارتفعت بنسبة 6% في الربع الأول من العام 2011 مقارنة بالمعدل الربع سنوي للعام 2010. .
وقالت الدراسة: صحيح أن الطلب المحلي بدأ يلعب دوراً أكثر أهمية في السوق، غير أن الانتعاش ما زال يحظى بالدعم والاهتم ام الكبيرين من الخارج.
وقد أظهرت أحدث النتائج التي توصلت إليها سي بي ريتشارد إيليس أن 45% من المبيعات على الخريطة في الشرق الأقصى قد جرت في هونغ كونغ، وبنسبة 35% في سنغافورة. أما خارج وسط لندن، فقد انخفضت أسعار الطلب، مشيرة إلى اعتماد أكثر على قوى السوق المحلية، طلب المحلي بدأ يلعب دوراً أكثر أهمية، عاكساً بذلك الاتجاه المتزايد في صناعة الخدمات المالية في المدينة وما يرافقه من علاوات.
. وما زال البعض ينظر إلى لندن كمكان مناسب للقيام بالنشاط التجاري، نظراً لبنيتها التحتية السياسية والاقتصادية وهو ما يعزز الرغبة الرئيسية في التوجه نحو المدينة على الرغم من السياسات الجديدة للحكومة التي جاءت رداً على الآراء المضادة للعمل المصرفي.
ولقد أصبحت لندن الآن عاصمة مليارديرات أوروبا الذين اختار ما يزيد عن 32 منهم، وأكثر من نصفهم أجانب، أن يستوطنوا في لندن.