قالت الممثلة التجارية الأميركية السابقة سوزان شواب، إن أعضاء منظمة التجارة العالمية ينبغي أن يسلموا بأن جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية المستمرة منذ فترة طويلة محكوم عليها بالفشل، وأن يضعوا خططاً لجولة جديدة أكثر واقعية في ديسمبر.
وقال بيتر سذرلاند، المدير السابق لمنظمة التجارة العالمية، إن قادة العالم أمامهم شهران فقط للتوصل الى اتفاقية عالمية للتجارة الحرة قبل إعلان فشل جولة الدوحة.
وقالت شواب في كلمة أمام معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، أمس الأول: لن تكون هناك نهاية سعيدة ولذلك علينا أن نستأنف العمل. وأضافت «لا يجدي البكاء على اللبن المسكوب».
وكانت شواب تعقب على مقال نشرته مجلة «فورين افيرز» مؤخراً، وقالت فيه ان جولة الدوحة قد ماتت.
وذكرت أن الفجوة بين ما تريده الولايات المتحدة لكي تفوز بموافقة الكونغرس على أي اتفاق، وبين ما تطرحه البلدان النامية الرئيسية مثل الصين والهند والبرازيل على الطاولة كبيرة جداً.
وقالت شواب مهما تكن الإرادة السياسية ومهما يكن الإبداع فإن هذه النهاية لن تتغير وأقول ذلك بأسف.
وقال سذرلاند إن يوليو هو الموعد النهائي الفعلي لكي يتوصل المفاوضون الى اتفاقية ليوقع عليها الوزراء حين يجتمعون في جنيف في قمة منظمة التجارة العالمية في ديسمبر.
وأضاف يمكنهم أن يواصلوا المحاولة لكن سيكون من الصعب جداً فعل أي شيء إذا لم يحسموا الأمر بحلول يوليو. وانطلقت جولة الدوحة في أواخر 2001 بهدف مساعدة البلدان الفقيرة على الازدهار عن طريق إزالة الحواجز التجارية. وتعثرت بسبب محاولات لتقليص الدعم الحكومي الذي تقدمه البلدان الغنية للمنتجات الزراعية وخفض الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية والمصنعة.
