أظهرت بيانات لوزارة المالية اليابانية أمس أن صادرات اليابان هبطت بنسبة 12.5 بالمئة في ابريل مقارنة مع مستواها قبل عام وهو ما دفع البلاد إلى تسجيل أول عجز تجاري في ثلاثة أشهر بعد أن عطل الزلزال سلسلة الإمدادات وألحق أضرارا بالإنتاج. وأشارت البيانات إلى أن ميزان التجارة الياباني سجل عجزا بلغ 463.7 مليار ين (5.7 مليارات دولار).
وجاء هذا الهبوط في أعقاب انخفاض للصادرات اليابانية بلغ 2.3 بالمئة في مارس.
وزادت الواردات بنسبة 8.9 بالمئة في الاثني عشر شهراً حتى نهاية ابريل - وهو اقل من متوسط التوقعات الذي كان يشير إلى زيادة قدرها 12.3 بالمئة- بسبب ارتفاع تكاليف السلع الأولية بعد أن أدت كارثة الزلزال وتداعياته إلى نقص في الإمدادات المحلية. ويتوقع محللون أن تسجل اليابان عجزاً تجارياً في الربع الثاني من هذا العام بسبب الضربة الثلاثية المتمثلة في زلزال مارس والتسونامي الذي أعقبه والتسربات الإشعاعية من محطة للطاقة النووية والتي دفعت بعض الدول إلى وقف استيراد السلع اليابانية. لكنهم يتوقعون أن تعود اليابان إلى تسجيل فائض تجاري في الربع الأخير من العام مع انحسار نقص الإمدادات.