ارتدت الأسهم الأوروبية والآسيوية أمس صعودا، حيث ارتفعت البورصات الأوروبية مدفوعة بأسهم شركات التعدين، بينما تعافى مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية من أدنى مستوى في 5 أسابيع.

وارتفع مؤشر نيكاي أمس بعدما سجل مستوى منخفضا جديدا في خمسة أسابيع، حيث ساعدت مكاسب في أسهم سوني وشركات معدات البناء في إبطال أثر المخاوف بشأن أزمة ديون منطقة اليورو والاقتصاد الأميركي.

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا 0.2 بالمئة عند 9477.17 نقطة بعدما لامس أدنى مستوى خلال المعاملات في سبعة أسابيع عندما سجل 9406.04 نقاط صباحا. وتوقف تراجع المؤشر قرب مستوى الدعم البالغ 9405 نقاط، وهو مستوى يعود إلى 19 ابريل.

وتقدم مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمئة إلى 819.16 نقطة بعد أن ارتفع من أدنى مستوى في شهرين خلال المعاملات 812.52 نقطة الذي سجله في وقت سابق من أمس.

صعود المعادن

وارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، إذ استمدت أسهم شركات التعدين دعما من صعود المعادن، إلا أن معنويات المستثمرين مازالت هشة بفعل المخاوف المستمرة بشأن أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو.

وزاد الحذر بعدما حذرت وكالة التصنيف الائتماني موديز من تداعيات إعادة هيكلة ديون اليونان.

وفي أواسط التعاملات، ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 بالمئة إلى 1118.72 نقطة بعدما هبط 1.7 بالمئة الجلسة السابقة مع تنامي المخاوف بشأن ديون منطقة اليورو.

تحسن الاقتصاد

وقال فيليبي جيسلز مدير الأبحاث لدى بي إن بي باريبا فورتس غلوبال ماركتس في بروكسل الاقتصاد العالمي يبلي بلاء حسنا. الشركات قوية جدا ولديها سيولة وفيرة في ميزانياتها العمومية. مادامت تواصل تحقيق أرباح فإن هذا سيكون مفيدا جدا للسوق.

واستدرك قائلاً: لكن أوصي الناس بتوخي الحذر وتجنيب بعض الأموال والتأكد من توافر بعض السيولة لديهم. وارتفعت أسهم شركات التعدين بفضل ارتفاع أسعار المعادن، وزاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لقطاع المواد الأولية 1.5 بالمئة. وفي أنحاء أوروبا فتحت مؤشرات فاينانشيال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الألماني مرتفعة 0.2 بالمئة.

أدنى مستوى للإغلاق

وسجلت الأسهم الأوروبية أمس الأول أدنى مستوى للإغلاق في خمسة أسابيع وتراجعت قيمة المؤشر الرئيسي عن الفترة منذ مطلع العام بعد خفض في التصنيف الائتماني لدين اليونان وفي النظرة المستقبلية لتصنيف ايطاليا مما آثار المخاوف بشأن الديون الهائلة لمنطقة اليورو وقلص الرغبة في المخاطرة.

وأظهرت الرسوم البيانية اتجاها متراجعا على المدى القصير وقفز مؤشر يورو ستوكس 50 لتقلب السوق، وهو من المؤشرات الرئيسية لمعنويات السوق في أوروبا، بنسبة 11 في المئة إلى أعلى مستوى في شهرين مما يبين تراجعا في إقبال المستثمرين على الأسهم.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا بنسبة 1.6 في المئة إلى 1117.81 نقطة حسب بيانات مؤقتة، وهو أدنى إغلاق له منذ منتصف ابريل. وفقد المؤشر 0.3 في المئة من قيمته هذا العام.