نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز تقييما شاملا لأشهر العلامات التجارية العالمية «قائمة أغلى 100 علامة تجارية عالمية»، وفقا لقيمها المالية. ويلاحظ من خلال الدراسة أن بعض العلامات كسبت مواقع جديدة على خلفية أسواق جديدة نامية مثل الصين. بينما عاد الفضل في بروز أخرى أو استمرار صعودها الشاقولي إلى رؤى قادتها، أو منتجات جديدة، أو لازدهار أسواقها، أو كما هي حال أبل، جمعت المحاسن جميعا جملة واحدة.
وعلى وجه الإجمال فإن قيم العلامات التجارية المئة الأولى ارتفعت بنسبة 17% خلال العام الماضي، وباتت تساوي الآن 2,400 مليار دولار، وفقا لشركة ميلوورد براون اوبتيمور، فرع دبليو بي بي التي تجمع التصنيفات. وهذا يشكل إضافة 500 مليون دولار إلى قيمها قبل الأزمة في 2008، وهو بون شاسع عن القيم المتدنية التي توقعها غلاة المتشائمين.
قطاع التكنولوجيا
وتمثل التكنولوجيا ثلث العلامات التجارية ونصف قيمها، حيث إن السيارات والألبسة ما زالت تتعافى من مستويات ما بعد الأزمة.
وقد واصل قطاع التكنولوجيا احتلال مراكز الصدارة، غير أن جوجل التي احتلت المرتبة الأولى لأربع سنوات متواصلة، أخلت الساحة لشركة أبل. وشهدت صانعة آي فون وآي باد زيادة قيمتها 859% منذ 2006، أو 173% من قيمتها. وهي تشكل 6.4% من قيمة أكبر 100 علامة تجارية. مقارنة بـ 6.5% لجوجل العام الماضي.
والأمر ينسحب على لاعبين آخرين في قطاع التكنولوجيا. فشركة فيس بوك التي دخلت القائمة للمرة الأولى بعد تحقيقها لأعلى نسبة نمو مئوية (246%)، احتلت المرتبة 35. وأصبحت أمازون التي شهدت قفزة 37% في قيمة علامتها التجارية، شركة التجزئة الأولى، مزيحة وال مارت عن موقعها للمرة الأولى.
صعود دول البريك
ومن الاتجاهات المستمرة الملاحظة صعود دول البريك بما مجموعه 19 علامة تجارية مشاركة من البرازيل وروسيا والهند والصين، إضافة إلى البرازيل. حيث تصدرت البنوك وشركات التأمين القائمة. والغريب أن هناك أسماء قد لا تكون معروفة خارج حدود بلدانها الأم مثل بنك الصين الزراعي مثلا. وكثير منها يمتع بقاعدة عملاء أكثر من عدد سكان أميركا (350 مليون) و24.000 فرع، لكن جذورها تتأصل في توفير القروض للمناطق الصينية الريفية، وليس التمويل الدولي.
وضمت قائمة العلامات التجارية الخارجة من القائمة أسماء معروفة مثل أفون، وجوتشي، ومورغان ستانلي، فيما ضمت قائمة الجدد شيربنك الروسي، والبرازيلي ايتاو، والصينية لايف انشورانس.
شركات تتراجع
وهناك شركات تراجعت إلى الوراء لكنها تمكنت من إعادة تأهيل نفسها. ففي تصنيف عام 2010، عانت تويوتا كبرى شركات تصنيع السيارات انخفاضا بنسبة 27% في قيمة علامتها التجارية في اعقاب عمليات الاسترجاع الواسعة. غير أنها ارتفعت هذا العام 11% وتراجعت مرتبة واحدة إلى المرتبة 27 رغم بقائها قطبا مهما في قائمة السيارات العشر الأولى.
وترى كامبيل من ميلوورد براون أن العلامة التجارية مثل الحساب البنكي، تستطيع أن تسحب منه ما دمت تودع فيه. وتضيف أنها توقعت العام الماضي باستعادة تويوتا لمكانتها فيما لو أصلحت ذات البين مع المشاكل المتعلقة بالجودة، لأنها تتمتع بإرث عريق كونها علامة تجارية عظيمة تقودها منتجات عظيمة.
كما وضعت كامبيل وغيرها ممن لديهم ذكريات طويلة أبل في معسكر إعادة التأهيل. فهي من أصحاب القصص المبهرة. ومن العلامات التجارية التي تراجعت صانعة الهواتف الكندية بلاك بيري التي تراجعت 11 مرتبة إلى المرتبة 25، وراء أسماء مثل أوراكل وساب وبنك الصين للإنشاءات.
وقالت الصحيفة في تقريرها إن قائمة «براند زيد 100» هي القائمة الوحيدة التي تعتمد على القيمة المالية للعلامة التجارية. وأضافت أن المعلومات استقيت من تقارير بلومبيرغ التحليلية، وبيانات كانتار وورلد بانيل وتقارير الشركات المقدمة إلى الأجهزة التنظيمية. حيث قام فريق استشاري من ميلوورد براون أوبتيمور بتحضير النماذج المالية لكل شركة، والتي تربط مفهوم العلامة التجارية بإيرادات الشركة، وأرباحها ومساهميها وقيمة العلامة التجارية.
أسماء شهيرة
من بين الأسماء العالمية الشهيرة التي دخلت بعلاماتها التجارية التي نشرتها صحيفة فاينانشيال تايمز، أمازون في المرتبة 14 وبلغت قيمة علامتها التجارية 37.628. ووال مارت في المرتبة 15 وبلغت قيمة علامتها التجارية 37.277 مليون دولار. وفيزا في المرتبة 20 وبلغت قيمتها 28.553 مليون دولار. واتش اس بي سي في المرتبة 28 وبلغت قيمة علامته التجارية 22.587 مليون دولار. وفيس بوك في المرتبة 35 وبلغت قيمة علامتها 19.102 مليون دولار. ومرسيدس في المرتبة 50 وبلغت قيمة علامتها التجارية 15.344 مليون دولار. وهوندا في المرتبة 56 وبلغت قيمة علامتها التجارية 14.182 مليون دولار.وكارفور في المرتبة 59 وبلغت قيمة علامتها التجارية 13.754 مليون دولار. وستاندرد تشاترد بنك في المرتبة 69 وبلغت قيمة علامته التجارية 12.033 مليون دولار.
01
احتلت أبل المرتبة الأولى، حيث بلغت قيمتها في العام 2011، مبلغ 153.285 مليون دولار، بنسبة تغير بلغت 84% عن عام 2010 حيث كانت قيمتها 83.153 مليون دولار.
02
تأتي في المرتبة الثانية جوجل حيث بلغت قيمتها 111.498 مليون دولار، بنسبة تغير -2% عن 2010، حيث كانت قيمتها 114260 مليوناً.
03
جاءت آي بي إم في المرتبة الثالثة وبلغت قيمتها 100.849 مليون دولار، بنسبة تغير 17% عن 2010، حيث كانت قيمتها 86383 مليون دولار.
04
جاءت مكدونالدز في المرتبة الرابعة حيث بلغت قيمتها 81.016 مليون دولار، بنسبة تغير 23% عن 2010، حيث كانت قيمتها 66005 ملايين دولار.
05
مايكروسوفت، حلت خامسا وبلغت قيمة علامتها التجارية 78.243 مليونا بنسبة تغير 2% عن 2010، حيث كانت قيمتها 76625 مليون دولار.
06
كوكا كولا السادسة وبلغت قيمتها 73.752 مليون دولار بنسبة تغير 8% عن عام 2010 حيث كانت قيمتها 67.983 مليون دولار.
07
أي تي أند تي، جاءت سابعا وبلغت قيمتها 69.916 مليونا، دون توفر معلومات عن قيمتها السابقة بسبب مشاركتها الأولى في القائمة.
08
علامة مارلبورو جاءت ثامنا وبلغت قيمتها 67.522 مليون دولار، بنسبة تغير 18% عن 2010 حيث كانت قيمتها 57.047 مليون دولار.
09
تشاينا موبايل، وبلغت قيمتها التجارية 57.326 مليون دولار بنسبة تغير 9% عن 2010 حيث كانت 52616 مليون دولار.
10
جنرال اليكتريك «جي إي» العاشرة، وبلغت قيمتها التجارية 50.318 مليون دولار، بنسبة تغير 12% عن 2010 حيث كانت 45054 مليون دولار.