تعتزم الصين بناء مصفاتين لتكرير النفط الخام ومصنعا للبتروكيماويات باستثمارت تبلغ 13.62 مليار دولار. وإحدى المصافتين صينية روسية، بينما الأخرى ومصنع البتروكيماويات بالتعاون مع الكويت.
وقال مسؤولون صينيون أمس انه من المتوقع البدء في بناء مصفاة صينية-روسية لتكرير النفط الخام في مدينة تيانجين الصناعية الواقعة شمال الصين، في النصف الثاني من هذا العام.
وتبلغ قيمة استثمارات في مشروع المصفاة التي يطلق عليها اسم «المصفاة الشرقية» 30 مليار يوان (4.62 مليارات دولار أميركي) بتمويل مشترك من قبل شركة «بتروتشاينا» المحدودة الصينية وشركة «روسنفط» الروسية، وقد صممت المصفاة لمعالجة 13 مليون طن من النفط الخام سنويا.
ومن المتوقع أن تنتج المصفاة ما قيمته 60 مليار يوان من العائدات سنويا عقب تشغيلها.
واشار وانغ جون مينغ، المدير العام لمؤسسة تنمية منطقة نانقانغ الصناعية والتي يقع فيها مشروع بناء المصفاة، إلى انه من المتوقع البدء في تشغيل المصفاة بحلول عام 2015 .
واضاف ان السلطات تخطط إلى بناء سلسلة صناعية كاملة من معامل تكرير النفط إلى الهندسة البتروكيمياوية في المنطقة.
ويتزايد الطلب على النفط ومشتقاته بشكل كبير ومضطرد في الصين، بفضل الانتعاش الاقتصادي ومعدلات النمو المتزايدة.
من جهة أخرى، أوردت وكالة الأنباء الكويتية أمس أن مؤسسة البترول الكويتية وشركة سينوبك الصينية ستبدآن في بناء مصفاة نفط ومصنع بتروكيماويات في الصين بتكلفة تسعة مليارات دولار في الربع الاول من العام المقبل.
ونقلت الوكالة الرسمية النبأ عن روان ريشنغ رئيس بلدية مدينة تشانجيانغ بجنوب الصين حيث تشيد المصفاة عقب موافقة الصين على المشروع في مارس الماضي.
وفي الشهر الماضي أعلنت الكويت أنها تجري محادثات مع بي.بي وغيرها من شركات الطاقة الكبرى بشأن دور محتمل في مشروع المصفاة.
وتهدف الكويت رابع أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم لزيادة صادرات الخام الى الصين لأكثر من المثلين لتبلغ 500 ألف برميل يوميا.
ويضمن المشروع منفذاً للكويت لبيع النفط، وذلك قبل دول أخرى منافسة من بينها فنزويلا وروسيا وقطر تخطط جميعها لإقامة مصافي تكرير في الصين.