انخفضت الأسهم الأميركية في ختام تعاملات الأسبوع مساء أمس الأول متأثرة بالمخاوف بشان ديون منطقة اليورو وخسائر لأسهم شركات التجزئة بعد توقعات ضعيفة للأرباح من سلسلة متاجر جاب.

وأنهت مؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثة الأسبوع على خسائر مع هبوط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 0.67 بالمئة ومؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 0.34 بالمئة، ومؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 0.89 بالمئة.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التعاملات في بورصة وول ستريت منخفضا 93.28 نقطة أو 0.74 بالمئة الى 12512.04 نقطة، فيما هبط مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 10.33 نقطة أو 0.77 بالمئة ليغلق على 1333.27 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 19.99 نقطة أو 0.71 بالمئة إلى 2803.32 نقطة.

و تراجعت الأسهم الأوروبية أمس الأول مع تقليل المستثمرين تعرضهم للاصول العالية المخاطر قبل عطلة نهاية الاسبوع مع تزايد القلق بشأن ازمة الديون في منطقة اليورو بعد ان خفضت مؤسسة فيتيش تصنيفها الائتماني لليونان.

وقال متعاملون ان ثقة المستثمرين لا تزال هشة قبل انتخابات في اسبانيا وحالة عدم اليقين بشأن مشاكل ديون اليونان.

وأنهى مؤشر يوروفرست-300 لأسهم الشركات الكبرى في اوروبا الجلسة منخفضا 2.60 نقطة أو 0.23 بالمئة الى 1136.03 نقطة. وجاءت أسهم البنوك في مقدمة الخاسرين مع تراجع مؤشر القطاع 0.9 بالمئة.

وقال ماركس هيوبر كبير المتعاملين في اي تي اكس كابيتال: مع اقتراب نهاية الأسبوع قرر الناس البيع لجني بعض الأرباح. ما زالت هناك شكوك في ما يتعلق بإعادة جدولة ديون اليونان.

وخفضت فيتش تصنيها لديون اليونان، وحذرت من مزيد من الخفض إذا لم يتم التوصل لخطة ذات مصداقية لحل أزمة ديون البلد العضو في منطقة اليورو.

وساعد على تقييد خسائر الأسهم الأوروبية صعود سهم مجموعة بي.بي عملاق الطاقة بنسبة 2.7 بالمئة بعد تحقيقها فوزا مهما في تقاسم تكلفة التسرب النفطي في خليج المكسيك مع موافقة شريكتها ميتسوي اند كومباني على دفع 1.1 مليار دولار من فاتورة تطهير التسرب.

وفي البورصات الرئيسية في أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى في لندن منخفضا، فيما تراجع مؤشر داكس القياسي للأسهم الالمانية في بورصة فرانكفورت 1.24 بالمئة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى على خسائر قدرها 0.92 بالمئة.