ارتفعت الاسهم الاوروبية في أوائل معاملات أمس مقتفية أثر بورصة وول ستريت وقاد سهم شركة بي.بي أسهم قطاع الطاقة صعوداً اثر تردد نبأ بأن أحد الشركاء سيدفع 1. 1 مليار دولار لمساعدتها على تغطية تكاليف التسرب النفطي الذي تسببت فيه في خليج المكسيك.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 اكبر من.FTEU3اصغر من لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 1. 0 بالمئة الى 66. 1139 نقطة بعدما زاد 7. 0 بالمئة في الجلسة السابقة ليواصل الصعود لليوم الثالث على التوالي.

وكانت بورصة وول ستريت قد ارتفعت الليلة قبل الماضية مع صعود سهم شركة شبكة التواصل الاجتماعي لينكد ان في أول طرح له بالسوق بينما أغلق سهم جلينكور لتجارة السلع الاولية والمسجل في لندن على نفس سعر الطرح في اليوم الاول لتداوله. وزاد سهم بي.بي 2. 2 في المئة بعد أن وافقت شركة مويكس وهي وحدة تابعة لشركة ميتسوي اند كومباني اليابانية للتجارة وشريك في حقل ماكوندو الذي تديره بي.بي على أن تدفع لعملاق النفط البريطاني 1. 1 مليار دولار لمساعدته على تغطية تكاليف تطهير بقعة النفط التي تسبب فيها في خليج المكسيك.

وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 3. 0 بالمئة بينما هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 1. 0 بالمئة وزاد مؤشر داكس الالماني 2. 0 بالمئة. وفتحت الاسهم الاميركية منخفضة أمس بينما تحاول السوق الصعود بالرغم من مقاومة فنية وقلق المستثمرين بشأن تداعيات التعامل مع أزمة ديون منطقة اليورو. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الامريكية الكبرى 51. 22 نقطة أو 18. 0 بالمئة ليصل الى 81. 12582 نقطة.

ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 31. 2 نقطة أو 17. 0 بالمئة الى 29. 1341 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 83. 5 نقاط أو 21. 0 بالمئة الى 48. 2817 نقطة.

وتراجعت الأسهم اليابانية أمس بعد أن أحجم المستثمرون عن التعامل مع افتقار السوق لمؤشرات اتجاهها. وخسر مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما 74. 13 نقطة أو ما يوازي 14. 0% ليغلق على 08. 9607 نقاط.

وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 12. 4 نقاط أو بنسبة 5. 0% ليغلق على 77. 827 نقطة. وتكبدت شركة طوكيو الكتريك باور «تيبكو» التي تدير محطة «فوكوشيما دايتشي» النووية المنكوبة بشمال شرق اليابان أمس خسائر قيمتها 25. 1 تريليون ين (3. 15 مليار دولار) في العام المالي السابق الذي انتهى في مارس الماضي. وكانت الخسائر التي أعلنتها شركة «تيبكو» الاكبر على الاطلاق لشركة يابانية خارج القطاع المالي، حيث تجاوزت صافي الخسائر 6. 834 مليار ين التي تكبدتها شركتا «نيبون تليجراف» و«تليفون كورب» في العام المالي الذي انتهى في مارس 2002 .

ومن المتوقع أن تمثل التعويضات الضخمة المستقبلية عبئا آخر على كاهل الشركة.

وتكبدت شركة تيبكو تريليون ين في صورة خسائر خاصة تتعلق بالازمة النووية الحالية.

كما سجلت الشركة صافي أرباح قيمتها 7. 133 مليار ين في العام السابق.

وكانت المحطة قد تضررت بسبب زلزال وقع في 11 مارس الماضي أعقبته موجات مد عاتية (تسونامي) ويتسرب منها إشعاع منذ ذلك الحين. وقالت الشركة إنها ستتكلف 2. 426 مليار ين من أجل تحقيق الاستقرار في أوضاع المحطة ومنع انبعاث مواد مشعة.

وقالت وكالة «كيودو» اليابانية للانباء إن الشركة قررت التخلص من المفاعلات الأول والثاني والثالث والرابع في المحطة المكونة من ستة مفاعلات بتكلفة 207 مليارات ين مع محاولة ترك المفاعلين الخامس والسادس بجانب اغلاق المفاعلات الأربعة في محطة «فوكوشيما دايني» بتكلفة 8. 211 مليار ين. وتقع محطة «فوكوشيما دايني» على بعد عشرة كيلومترات جنوب المحطة.

وقالت كيودو إن الشركة قررت التخلي عن خطط بناء مفاعلين آخرين في المحطة.

وستبيع تيبكو أصول من بينها عقارات ومنشآت استجمام لجمع أكثر من 600 مليار ين لتعويض الاشخاص عن الاضرار الناجمة عن الحادث مع خفض الانفاق أكثر من 500 مليار ين بما يشمل تكاليف شخصية وانفاق على الابحاث وفقا لما ذكرته الشركة.

وسيتولى مدير الشركة توشيو نيشيزاوا منصب الرئيس بدلا من ماساتاكا شيميزو.

وسيستقيل شيميزو من منطلق تحمل مسؤولية الخسائر وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية يابانية.

وتعرض شيميزو لانتقادات بسبب عدم التصرف بشكل ملائم خلال الازمة. وبعد حديثه أمام مؤتمر صحافي بعد يومين من الكارثة توارى عن الانظار لعدة أسابيع.

ونقل إلى المستشفى أواخر مارس الماضي بسبب إصابته بارتفاع ضغط الدم والدوار بينما كانت أسهم الشركة تتراجع.

وفي ابريل ظهر مرة أخرى في زيارة علنية إلى مقر الشركة في فوكوشيما.

وارتفعت الاسهم في شركة تيبكو 51. 2 بالمئة لتصل إلى 367 ينا مقارنة بـ197. 2 ينا في 23 فبراير الماضي وهي الاعلى هذا العام.