بدأت أمس في العاصمة الاردنية عمان اجتماعات الجمعية العمومية للغرف الاسلامية للتجارة والصناعة الاجتماع الـ12 لمجلس إدارتها للبحث في سبل تعزيز فرص الاستثمار والتجارة البينية بين الدول الاعضاء. ويمثل دولة الكويت في الاجتماعات نائب أمين الصندوق الفخري لغرفة تجارة وصناعة الكويت وليد الدبوس ومدير ادارة الصناعة والعمل في الغرفة محمود حمزة الى جانب ممثلي 30 دولة إسلامية من بينها ليبيا ممثلة بالمجلس الوطني الانتقالي. واكد الدبوس ان مشاركة غرفة تجارة وصناعة الكويت في الاجتماعات تهدف الى استكشاف فرص الاستثمار في الدول المشاركة لعرضها على المستثمرين الكويتيين لاحتساب الجدوى.
واكد أهمية المشاركة في الاجتماعات للبحث في الاستثمارات البينية بين الدول الإسلامية خاصة في ظل الاندماج الحاصل في الأسواق حاليا. واشار الى انه سيمثل غرفة تجارة وصناعة الكويت في (مؤتمر الاستثمار في الدول الاسلامية) الذي يعقد اليوم على هامش اجتماعات الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة التي يستضيفها الاردن. وأوضح الدبوس ان المؤتمر يهدف الى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثماري بين الدول الإسلامية. وكان مندوب رئيس الوزراء الاردني وزير المالية محمد ابوحمور قد اكد في الافتتاح ضرورة تكاتف الجهود لبلورة سياسيات مشتركة من شأنها تسهيل حركة التجارة وانتقال الرساميل بين هذه الدول.
وقال ان التجارة البينية الاسلامية تشكل 12 بالمئة من اجمالي حجم التجارة الخارجية لهذه الدول نتيجة مجموعة عوامل يجب على هذه الدول مواجهتها عبر المشاريع المشتركة والتحالفات بين اصحاب الاعمال في هذه الدول.
من جانبه قال رئيس الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة صالح عبدالله كامل ان الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة تستدعي تكثيف الجهود بما يحمي الاوطان وسمعة رجال الاعمال في الدول الاسلامية.
واكد التزام الغرف الاسلامية بقيم التكافل الاجتماعي والاخلاقي موضحا ان الثورات التي تشهدها المنطقة مردها اختفاء القيم الاخلاقية وانتشار الفساد معربا عن تأييد الغرفة الاسلامية للحراك الشعبي في ليبيا.
بدوره دعا رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي المشاركين للخروج بقرارات من شأنها اعادة توطين الاسلامية في دولها وتعزيز التعاون من خلال مشاريع مشتركة. واكد اهمية الاجتماعات في دعم مسيرة التعاون الاقتصادي بين الدول الاسلامية ومناقشة سبل تحقيق التكامل الاقتصادي الاسلامي.